غزلان حنين
ترأس مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان – الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الثلاثاء 8 مارس 2022 فعاليات تخليد اليوم الدولي للمرأة (8مارس) بالوزارة، بحفل نظم بشراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الوزارة، وتضمنت فعالياته الاحتفاء بموظفات الوزارة، وكذلك حفل التميز لأبناء الموظفين والموظفات الحاصلين على شهادة الباكالوريا بميزة حسن جدا، علاوة على تكريم الموظفين المحالين على التقاعد.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد الوزير على أن النهوض بحقوق المرأة ونشر ثقافة المساواة وتربية النَّشءِ على قيمها خيار وطني لا رجعة فيه، ومسؤولية جماعية تقودنا بالمحصلة إلى بناء مجتمع قوامه التضامن والحداثة والديمقراطية.
وأبرز الوزير أنه لا يمكن الحديث عن المرأة المغربية دون الإشارة الواجبة إلى العناية الموصولة التي ما فتئ يوليها إياها جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، حتى تحظى بما يليق بها من مكانة رفيعة.
وذكَّر الوزير بأن دستور بلادنا جاء مكرسا للمساواة بين المرأة والرجل، مُولِياً قضايا الأسرة اهتماما بالغا تجلى بوضوح في سائر الميادين الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، وكان من نتائج ذلك أن تبوأت المرأة المغربية منزلة أرقى أتاحت لها المشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
وأبرز السيد الوزير أن البرنامج الحكومي الجديد، جاء بدوره، لتدعيم ركائز الدولة الاجتماعية من خلال ترصيد رأس المال البشري، ومن أبرز مكوناته، المرأة، لافتا إلى أنه على مستوى الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، واعون تمام الوعي بأن تعزيز مكانة المرأة وتقوية حضورها في الوزارة أمر لا محيد عنه.
وأكد الوزير في هذا السياق، أن ذلك الالتزام “يتصل اتصالا وثيقا بالاستراتيجية الجديدة التي نشتغل عليها، والتي سترى النور عَمَّا قريب. وستضطلع المرأة بدور محوري جنبا إلى جنب مع زميلها الرجل في تنزيل هذه الاستراتيجية والعمل على ترجمتها على أرض الواقع ترجمة دقيقة نصبو جميعا إلى جني ثمارها.
واستحضر الوزير كذلك بإجلال واعتزاز جهود المرأة في مختلف المواقع في هذه الوزارة، فأبرز أن النساء يشكلن ما نسبته 41% من إجمالي موظفي الوزارة، كما أن حضورهن ما فتئ يتزايد بالنظر إلى نسبة التوظيفات الجديدة التي ستعزز، بلا شك، تمثيلية المرأة وتعدها رقما لا غنى عنه في معادلة التقدم.
وفيما أضاف الوزير، قائلا “إننا لم نبلغ بعدُ النتيجة المتوخاة في مجال النهوض بأوضاع المرأة على صعيد الوزارة”، اعتبر هذا، “دعوة إلى بذل مزيد من الجهود حتى تتبوأ المرأة في هذا القطاع المكانة اللائقة بها”.
وأعرب الوزير لنساء الوزارة عن خالص شكره لقاءَ ما يبذلن من جهود قيمة ومساهمات إيجابية، مؤكدا أنه على يقين أن المستقبل أمامهن، وسيكون واعدا، بإذن الله، لتسجيل حضور أقوى إلى جانب أشقائهن الرجال لما فيه صالح بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وفي كلمته خلال هذا الحفل، توجه مكتب جمعية الأعمال الاجتماعية للوزارة، ونيابة عن موظفي وموظفات الوزارة، بجزيل الشكر إلى السيد الوزير على ما قدمه من دعم كبير لجمعية الأعمال الاجتماعية، بمجرد تقلده لمهامه إثر الثقة المولوية السامية، مبرزا أن السيد الوزير لم يدخر جهدا في سبيل النهوض بمستوى خدماتها وتوفير الوسائل الضرورية للقيام بمهامها، وهو الجهد الذي توج بفضل الله بمضاعفة منحة الجمعية مما سيسمح بتحسين وتنويع خدماتها وتطوير برنامجها.
وبشأن موضوع المرأة والاحتفال بيومها الدولي، اعتبر مكتب الجمعية أنه فرصة لتذكر تاريخ نضالات المرأة المستمرة نحو غد أفضل، تتقلص فيه الهوة أكثر فأكثر بينها وبين شقيقها الرجل، وتتحقق فيه المساواة في الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية بالإضافة الى الحقوق المدنية ورفض كل صور التمييز بينهما كما نص على ذلك دستور 2011.



