المواطن24*بقلم: محمد الحجوي
* في إنجاز أمني جديد يُضاف إلى سجل الانتصارات في الحرب ضد المخدرات، تمكنت عناصر الدرك الملكي بتملالت من إسقاط شبكة لتجارة الموت، بإلقاء القبض على المدعو (س. ب) متلبساً بحيازة وترويج مادة الشيرا المخدرة، في عملية نوعية كشفت عن يقظة الأجهزة الأمنية وحرفيتها في حماية المجتمع من هذا الخطر الداهم.
بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، دخل رجال الدرك الملكي في سباق مع الزمن لتعقب المشتبه به، الذي كان ينشط بدهاء في توزيع سمومه بمنطقة تملالت.
وبعد مراقبة محكمة، تمت مداهمة المكان، حيث ضُبط المتهم متلبساً بحيازة كمية كبيرة من مادة الشيرا، جاهزة للتوزيع، ما حال دون وصولها إلى ضحايا جُدد كانوا على وشك الوقوع في براثن الإدمان.
خلال التحقيقات الأولية، أقرّ المتهم بتورطه في شبكة لتجارة المخدرات، معترفاً بالتفاصيل الكاملة لنشاطه الإجرامي.
وبعد استكمال الإجراءات، تم تقديمه للنيابة العامة التي رأت ضرورة إيداعه السجن المحلي بقلعة السراغنة، في انتظار المحاكمة التي ستكون درساً لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المجتمع. هذه العملية ليست سوى حلقة في سلسلة الحملات المستمرة التي تقودها القوات الأمنية ضد عصابات المخدرات، وتؤكد أن المغرب جاد في سياسته الهادفة إلى اجتثاث هذه الآفة من جذورها.
كما أنها تذكير للمواطنين بضرورة الانخراط في هذه المعركة، عبر الإبلاغ عن أي نشاط مريب، لأن حماية المجتمع مسؤولية جماعية. ما حدث في تملالت ليس مجرد عملية اعتقال عادية، بل هو انتصار للعدالة ولإرادة مجتمع يرفض الاستسلام للجريمة المنظمة.
إنه درس واضح بأن أجهزة الأمن لن تتهاون في ملاحقة كل من يحاول تدمير الأسر وتشريد الشباب، مهما حاول الاختباء أو التمويه.



