نورالدين كودري
احتفل المجلس البلدي وعمالة الفقيه بن صالح والمجلس، بشراكة مع رابطة كاتبات المغرب فرع الفقيه بن صالح وجمعية المتقاعدين والمتقاعدات وذلك يوم الثلاثاء 8 مارس 2022 بالمركب الثقافي الفقيه بن صالح.
استقبل المركب الثقافي الذي كان يعج بحضور متنوع الأطياف، على إيقاع اهازيج عبيدات الرمى،الوفد الذي حضر رفقة الكاتب العام عن عمالة اقليم الفقيه بن صالح الذي حضر رفقة قياد المدينة، و السيد عابد العربي، وباشا المدينة، وممثلين عن المجلس البلدي، في شخص مصطفى الكابوسي و الدكتورة حياة نجوي، رحال الشفيري… وكذا النساء المكرمات اللواتي ارتأت اللجنة أن تمثل كل مكرمة منهن مجال من مجالات المجتمع، فكانت منهن القائدة، الطبيبة، الشرطية، المحامية، المهندسة، العدول، الاستاذة، الفاعلة الجمعوية……
بعد تلاوة ماتيسر من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني، افتتح الحفل بكلمة المجلس البلدي تلتها كلمة القاصة و الشاعرة فاتحة سعيد، ثم كلمة جمعية المتقاعدين ألقتها بالنيابة ” الأستاذة مينة أحبريش” .
بعد الكلمات الحماسية في حق المرأة العميرية خاصة و المغربية عامة، كان للجمهور لقاء مع قصائد رائعة مع شاعرة الشاوية فاتيحة لمير التي قَدِمَت من مدينة برشيد للمشاركة في هذا الاحتفال كالعادة.
بعدها وعلى إيقاع الزغاريد، إستقبل الجمهور شاعرة بني عمير ” فاتحة سعيد ” في قصيدتين _ فصيح _ثم _زجل _، ثم لوحة فنية من عبيدات الرمى, و وصلة موسيقية لفرقة أنسام .
قام السيد الكاتب العام بتوزيع التكريمات على ثلة من المكرمات، ليستمر الحفل في وهجه.. حيث كان اللقاء مع الشاعرتين ” نعيمة الرامي” و “بشرى اميري” وكلمة “أمينة سبيل” التي تمثل المكتب المركزي للرابطة، حيث وقف الحضور دقيقة صمت مصحوبة بتلاوة الفاتحة ترحما على روح الفقيدة عزيزة يحضيه عمر الشقواري الرئيسة المركزية لرابطة كاتبات المغرب، ليقوم بعد ذلك كل من السيد العربي عابد و السيد الباشا بتكريم باقي المكرمات، وبعد ذلك..قُدِّمَت وصلة غنائية مع الفنانة الصاعدة “سعدية شگور” التي صدحت بصوتها الشجي على خشبة المسرح.
و هكذا تظافرت المجهودات لإنجاح الحفل البهيج الذي رسم البسمة على محيا الحاضرات و الحاضرين..
سَيَّرَتِ الحفل الأُستاذة والشاعرة حجيبة قانوني.. هكذا تنافست عضوات الرابطة رئيسة وعضوات لإِعطاء أجمل ما عندهن ، و كلهن مشحودات عزما بتبني المجلس البلدي وعمالة مدينة الفقيه بن صالح لهن كل سنة، والمرأة بالف خير، يدها في يد اخيها الرجل.. لِكنس الخوف.. و إرساء دعائم التشييد و البناء