كوجلي لحسن
مجرد رأي :
“لي صديق عزيز، ذو شخصية محترمة، يعشق بلدنا المغرب حتى النخاع، إنسان خدوم، متزوج وله طفلان، كان في الماضي موظفا خارج البلاد لدى احدى الشركات الاجنبية، واسترقه حاله الجديد بفعل ما سمي بالربيع العربي، حيث يعيش اسير العطالة القاتلة.
تعاني زوجته من مرض مستدام، يدفعها للسقوط مغما عنها بين الحين والآخر، ويخشى زميلي من الابتعاد عنها خوفا من تهلك في لحظة لا تجد فيها سندا ودعما.
وفي الوقت الذي فكر فيه زميلي نقل زوجته الى مستشفى وطن يكن له كل الاحترام والتقدير، كان نجواه منه ان يداوي له ام طفليه الوسيمين، صدمه تاريخ موعد لقاء الطبيبة المعالجة، الذي سيحصل بعد سنتين تقريبا اي الى غاية يوم 03/09/2024 …
ولكم ان تصدقوا حجم قصر جهد المسؤولين على صحتنا في تحقيق سلامة ابدان مرضانا العزيزات والاعزاء.


