بقلم وفاء الإدريسي. المواطن 24
في مدينة تويسيت الهادئة،يحلم الشباب بمساحات خاصة لتفريغ طاقاتهم والاحتماء من الإدمان والضياع
ملاعب قرب يرتبط مفهومها بتقريب البنية الرياضية من الأحياء الشعبية وإدماج الشباب في أنشطة رياضية صحية.
سؤالي كالتالي: هل الإشكال يكمن في البناء أم في الإستمرارية؟!
أين الصيانة الدورية؟ أين لجان التتبع والمراقبة؟!أين المنتخبون؟!
مادور الجمعيات والمجتمع المدني بصفة عامة؟!

لا يمكن تحميل المسؤولية لطرف واحد،فالجهات المسؤولة مطالبة بوضع مخطط صيانة
المنتخبون المحليون اقول المحليون مدعوون لمسائلة المصالح التقنية حول ما آلت إليه ملاعب مدينة تقع على الشريط الحدودي.
تجدر الإشارة إلى أن ملاعب القرب ليست عشبا إصطناعيا فحسب هي رسالة تظهر في عمقها اهتمام دولة بشبابها

من هنا يصبح عدم السماح بضياع هذه الغاية وسط الإهمال واللامبالاة ،فرض عين.
ساكنة تويسيت لا تحتاج وعودا بل تستحق برنامجا إستعجاليا للإصلاح وإعادة التأهيل دون أن ننسى ضرورة حملات التوعية والتحسيس لحماية الممتلكات العمومية من التخريب والإستعمال الغير مسؤول .

شباب تويسيت الحدودية يحتاج إلى التأطير والإحتواء على اعتبار أن هذه الفئة هي الثروة الحقيقية والطاقة المتجددة القادرة على إحداث التغيير الإيجابي المنشود


