محمدفتاح

انتهت فعاليات موسم“شراكة” بجماعة عين العودة التابعة لنفود عمالة الصخيرات تمارة، قبل أيام ،بعد ما ترك جدلا واسعا على منصات مواقع التواصل الإجتماعي و أثارت استياء الكثيرين من زوار الموسم،و يتعلق الأمر بطقوس غريبة اعتبرها كثيرون “شرك بالله” وعودة إلى عصر الجاهلية ، مثل “الحضرة” وحلقات الشموع التي تصادف ليلة الخميس من اليوم الاخير تنتهي مع طلوع الشمس من يوم الجمعة تسمى ب “الحفرة”،و تقديم الذبائح قربانا للولي الصالح سيدي بوعمر وممارسات “شاذة” لنساء المنطقة والعلاقات الغير المشروعة لنزوا ت عابرة وكلام ساقط يندى له الجبين.و أظهرت فيديوهات منشورة على مواقع التواصل،كما شاهدنا ذلك بأنفسنا فوضى عارمة وتطاير الغبار في كل ممرات وجنبات الموسم وعدم تزويد بعض الخيام ان لم نقل كلها من الإنارة والماء الصالح للشرب، وممارسات خطيرة خارج المألوف شبيهة بـ”الحج” و “السعي بين الصفا و المروة”.
بالإضافة إلى تلك الطقوس التي حدثت أمام مرأى ومسمع الجميع وامام السلطات المحلية ومسؤولي الشأن العام المحلي،كما سجل الموسم حوادث تدافع وسرقات بالجملة، ما تسبب في بتر رجل أحد المواطنين.
وفي هذا الإطار ربطنا بعد جهد جهيد الاتصال برئيس المجلس الجماعي للإجابة على بعض الأسئلة المطروحة حول تنظيم الموسم ،لكن رفض بدعوى انه ليس على إستعداد لذلك نظرا لانشغالاته الكثيرة حسب قوله.
ولنا عوده للموضوع


