جمعية زيو للتنمية الثقافية والاجتماعية بشراكة مع المجلس الجماعي تنظم ندوة بعنوان “التنمية المحلية…”
شارك
شارك
عبد الفتاح تخيم
صباح يوم السبت 26 مارس 2022 ،نظمت جمعية زيو للتنمية الثقافية والاجتماعية بشراكة مع المجلس الجماعي لجماعة سيدي عبد الكريم التابع لدائرة ابن احمد الشمالية إقليم سطات بالقرب من المركز الصحي المتواجد بالنقطة “‘ point “” x ، ندوة علمية تناولت موضوع “التنمية المحلية بمناسبة النسخة الأولى من المهرجان الثقافي لجمعية زيو للتنمية الثقافية والاجتماعية .
و أطر الندوة الدكتور “محمد الجعفري” مدير المهرجان وحضرها رئيس المجلس الجماعي لجماعة سيدي عبد الكريم السيد محمد صفر حيث يعتبر المجلس الجماعي شريكا أساسيا في المهرجان بالاضافة الى اعضاء المجلس الجماعي، ورئيس جماعة اولاد امحمد السيد عبد المجيد مغني، وقد عرفت الندوة حضورا علميا وازنا بمشاركة الشاعر والروائي والكاتب الصحفي الأستاذ حسن نجمي ، والدكتور حسن كياس والمؤرخ محمد العيوني.
واستهل مدير المهرجان الندوة بتقديم ورقة تقنية مفصلة عن المهرجان وفقراته المتعددة مؤكدا النسخة الاولى جاءت لتعرب أولا عن أهداف الجمعية المنظمة و المتمثلة في تثمين المنتوج المحلي على كل المستويات بما في ذلك الثقافة والفكر حيث تعتبر الثقافة قاطرة لكل تنمية محلية ، ورأسمال لا مادي لا يمكن التنازل عنه ، مشيرا في البداية ،أن إدارة المهرجان ارتأت تنظيم هذا العرس أيام 25 و 26 و 27 ببرنامج غني جاء على الشكل التالي :
الجمعة 25مارس : التاسعة صباحا: العدو الريفي . العاشرة: المباراة النهائية في كرة القدم بملعب زيو. الرابعة بعد الزوال: عملية اعذار للأطفال بالمركز الصحي point x. السبت 26 مارس: ندوة يشارك فيها الدكتور حسن نجمي والدكتور حسن كياس والمؤرخ محمد العيوني . توزيع الجوائز. مأدبة غذاء لضيوف المهرجان. -مساء: عروض تخص فن التبوريدة . الأحد 27 مارس: الفروسية التقليدية ( التبوريدة) طيلة النهار. كما تناول الكلمة رئيس المجلس الجماعي السيد محمد صفر مبرزا من خلالها أن المهرجان يهدف بالأساس الى التعريف بالجماعة، و عرض المنتوج المحلي سواء ماهو مادي فلاحي أو ما هو لامادي ثقافي مشددا على أن هاذين العنصرين يعتبران محركين أساسيين للتنمية المحلية .
وختم كلامه بدعوة الجميع للتعاون من أجل إنجاح المهرجان،لأنه مرآة للجماعة ولمنطقة امزاب عموما. عرفت الندوة نجاحا باهرا بفضل نخبة الدكاترة والمؤرخين البارزين احمد كياس ، واحمد لعيوني ، وحسن نجمي الذين أطروا الندوة فكريا وأدبيا، وتجدر الإشارة أن الندوة تخللتها فقرة لتوزيع الجوائز كما خصص حيز زكني للخيالة من أجل التعريف بفن التبوريدة وتأطيره زمكانيا مع تحديد إرهاصات النشأة والتطورات المفصلية التي خضعت لها، وبالمناسبة قدمت سربة من الخيالة المنتمين لجماعة سيدي عبد الكريم وجماعة أولاد امحمد لوحات استعراضية في فن التبوريدة سحرت أعين المشاهدين.