المواطن 24… ورزازات بقلم عبد الله أيت المؤذن
. بمناسبة عيد الفطر المبارك، نود أن نثني على جهود العمال ، كما لقبوهم في بعض الدول المتقدمة بمهندسي النظافة، الذين يبذلون قصارى جهدهم لجعل مدننا أكثر نظافة وجمالا.
نود أن نوجه لهم كلمة شكر خاصة على جهودهم وتفانيهم. وفي زحمة احتفالات عيد الفطر السعيد، وبينما يستمتع الجميع بأوقاتهم مع العائلة والأصدقاء، ويذهب الجميع في زحمة في الساحات والشوارع التي نراها مزدحمة بالناس والباعة المتجولين، نرى هناك جنود مجهولون يواصلون العمل بصمت وتفانٍ، إنهم عمال النظافة الذين يسهرون على نظافة مدننا وشوارعنا، ويجعلون فرحة العيد أجمل وأبهى. و من ساحة الموحدين بمدينة ورزازات نسوق لكم نموذج لهؤلاء.
فمهمة عمال النظافة لا تقتصر على تنظيف الشوارع والساحات العامة، بل تتعداها لتشمل الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع، خاصة في أيام العيد التي تشهد ازدحامًا كبيرًا وزيادة في النفايات. جهود متواصلة في كل الأوقات، وهنا نخصص الحديث عن ليلة اليوم الاحد 30 مارس 2025 وهي ليلة عيد الفطر المبارك الذي سيكون يوم الاثنين 31 مارس 2025،
وبعد قمت بجولة بساحة الموحدين بمدينة ورزازات، وقعت عيناي على رجال النظافة وهم يلتقطون ويجمعون النفايات، حيثى لا تتوقف جهودهم عند ليلة العيد، بل تستمر طوال أيام العيد، حيث يعملون على مدار الساعة لضمان نظافة الأماكن العامة والحدائق والشوارع، حتى يبقى العيد جميلاً في أعيننا.
إن عمال النظافة يستحقون منا كل التقدير والاحترام، فهم يبذلون جهودًا مضنية في ظروف صعبة، وغالبًا ما يعملون في أوقات الراحة والإجازات. في هذا العيد، دعونا نتوجه إليهم بكلمات الشكر والتقدير، ونعبر لهم عن امتناننا لجهودهم المتواصلة، فهم يستحقون منا كل الدعم والمساندة.
ودور المجتمع ، فلا يقتصر دور النظافة على عمال النظافة فقط، بل هو مسؤولية مشتركة بين الجميع، فلنحافظ على نظافة مدننا وشوارعنا، ولنكن عونًا لعمال النظافة في مهمتهم النبيلة.
شكرًا لكم يا سواعد النظافة، أنتم جنود مجهولون تستحقون كل التقدير والاحترام. نحن نعلم أن العمل في مجال النظافة ليس دائمًا سهلًا أو مريحًا، لكن هؤلاء العمال والمهندسون يعتبرون أن هذا العمل هو جزء لا يتجزأ من مسؤولياتهم تجاه المجتمع. لذلك، نود أن نثني على جهودهم ونشكرهم على تفانيهم وتحتهم لتحسين ظروف النظافة والصحة العامة في مدننا وبلداتنا.