نورالدين كودري
عشنا ذكريات ملحمة كودالخارا يوم 11 يوليوز 1986, بشكل هستيري وخرجنا نعبر عن فرحة ل وصف لها، عندما اخترقنا جدار البرتغال بثلاثية لهدف واحد اثنين منهم لعبدالرزاق خيري والثالث لميري كريمو وقلص للبرتغال فوتري، وتصدر المغرب المجموعة باربع نقط متقدما على الانجليز بفضل الأهداف.
بولونيا في الصف الثالث والبرتغال في الصف الاخير، وبالتالي مر المنتخب لثمن النهاية ليلاقي المنتخب الألماني الذي حل ثانيا في مجموعته وراء الدنمارك.
مقابلة الثمن كانت احسن مقابلة أجراها المنتخب عبر التاريخ وخلق متاعب الألمان حيث وقف الحارس الزاكي سدا منيعا أمام المهاجم رومينيكي افضل لاعب في العالم انذاك دون جدوى الي حين الدقيقة 81 كانت هناك ضربة حرة لولا التموقع الخاطئ لحائط الصد لما تمكن لاعب ماتيوس من التسجيل، ورغم الهزيمة استحسن الجميع اداء الاعبيين بقيادة المرحوم المهدي فاريا.
مع العلم ان المنتخب الألماني لعب في النهائي ضد الارجنتين هذا الاخير توج بالكاس بفضل ماردونا. بعد 36 سنة هل سيعيد التاريخ نفسه، لكن بصريح العبارة هذه المرحلة تختلف عن سابقتها بأسلوب جديد وبشباب متعطش للانتصارات، متفائل بالسير قدما نحو أفق مشرق وبحلم كبير لتكسير طبيعة روتينية اذا لم يبقى الفوز للكبار فقط لأن عالم اليوم تغيير ب360 درجة.
بالتوفيق لشباب المغرب



