عبد الله أيت المؤدن.المواطن 24..
في تقرير له، توصلت جريدة المواطن 24 به، يتوقع الاستاذ والفلكي والإمام والخطيب العربي احميميش ، بناءً على المعطيات الفلكية،أن فاتح شهر رمضان سيكون يوم الأحد 02 مارس 2025،بإذن الله تعالى، حسب المعمول به في علم الأهلة الشرعي المدعوم بالحساب القطعي. ويضيف الاستاذ العربي أنه سيكون التحري عندنا في المغرب، يوم الجمعة 29 من شهر شعبان 1446هـ فرؤية ممتنعة، فقد استوفى شعبان 30 يوما نظراً للنقصان ضوابط الرؤية بعد غروب الشمس يوم الجمعة 29 من شعبان 1446 الموافق 28 فبراير 2025م. وعليه، ففاتح رمضان إن شاء الله هو يوم الأحد 02 مارس
2025؛ حسب المعمول به في علم الأهلة الشرعي المدعوم بالحساب القطعي. وتحديد تاريخ رمضان له أهمية كبيرة كما يؤكد الاستاذ العربي، في انتظار الإعلان الرسمي الحاسم بتقارير لجان التحرِّي المعتمدة في ربوع وطننا العزيز- يقول الاستاذ – فإنّ مِنْ عظمة شرعنا تقنينه لكل شيء شرعا، وخلقه لكل شيء بمقدارٍ كوناً ؛ ومن ذلك ضبطه لمداخل الشهور
خصوصا ما كان منها مرتبطا بعبادة كما هي الحال مع شهر رمضان- مثلا- .
إذا كان الأمر هكذا، فإن علماءنا ، يقول الفلكي العربي احميميش، الذين حازوا ملكة التوقيت رواية ودراية، يرون أن المعرفة الشرعية لدخول هذا الشهر المبارك تكون عن نظرين: * نظر شرعي: يتكل فيه على توجيهات مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه:( صوموا لرؤيته ….)، ومضمون هذا النص يقتضي المتابعة والمراقبة المجردة التي يعتمد فيها على رأي العين، (وهذا أمر لا يختلف فيه رجلان)
. * نظر علمي حسابي: وهذا أمر خاص لا يعرفه إلا من وفق الله تعالى له من علماء الرصد والتعديل والهيئة، وعمدتهم في ذلك ما صح عن مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم( فإن غمي عليكم فاقدروا له). ويوضح الاستاذ العربي أن التقدير: من معانيه؛ ما يكون بالعد والحساب، وتتبع مدارات الأهلة ومطالعها، ومدد مكوثها، والبعد الذي بينها وبين باقي مطالع
النجوم والكواكب الأخرى، خصوصا الشمس والقمر، وهذا مطلب يطول ذكر قواعده ومطالبه.
