المواطن24
طالب فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الانسان، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالتدخل الفوري والعاجل لإعادة مربيات التعليم الأولي اللواتي تم إبعادهن بحجة عدم توفرهن على شهادة الباكالوريا لأقسامهن، وضمان حقهن الدستوري والإنساني في الشغل، والإعتراف بتضحياتهن واسهاماتهن التربوية.
ودعا فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الانسان في بيان وجهه للرأي العام اليوم الثلاثاء 12 أكتوبر الجاري، وحصلت صحيفة ” المراكشي “على نسخة منه، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي، إلى سحب كل مراسلة، أو مذكرة، تتضمن الإشارة إلى ضرورة التوفر على شهادة البكالوريا، باعتباره اجتهادا يفتقد إلى أي مرجعية قانونية.
ووصف فرع الجمعية الحقوقية في ذات البيان، عملية الإستغناء المربيات بدعوى عدم توفرهن على شهادة الباكالوريا بكونه تصفية ممنهجة تلقي بهن نحو التشريد وإنهاء الخدمة بعد سنوات من البدل والعطاء، تجاوزت العشرين سنة أحيانا.
وأدانت ذات الجمعية تحويل الجمعيات العاملة في مجال التعليم الأولي الى وكالات للتشغيل والسمسرة في اليد العاملة، مؤكدة على كون دليل المساطر والمراجع المؤطرة للتعليم الأولي، تفوض للجمعيات الحق في التسيير وليس التشغيل، و ذكرت بكون معالجة طلبات إسناد أقسام التعليم الأولي، بشرط التوفر على الباكالوريا، إجراء غير محسوم وزاريا.
ورفض ذات الفرع أي تأويل غير قانوني لمضامين المراسلة الوزارية عدد 20/0519 بتاريخ 21 يوليوز 2020 في شأن اعتماد مخرجات اللقاء الوطني حول التعليم الأولي، المنظم بالصخيرات، بتاريخ 18 يوليوز 2018 والداعية إلى اعتماد دليل المساطر لدعم الجمعيات المكلفة بتدبير أقسام التعليم الأولى، المدمجة في المؤسسات التعليمية العمومية، حيث لم تتم الإشارة، ولو بالتلميح، فبالأحرى بالتصريح الواضح، لأي شرط مرتبط بضرورة التوفر على شهادة البكالوريا لإسناد هذه الأقسام.
ودعا فرع الجمعية سلطات التربية والتكوين، إلى ترجمة الرفع من الدعم المخصص للجمعيات المسيرة للتعليم الأولي ،والذي انتقل من 15 الف درهم عن كل مربية إلى 44 الف درهم سنويا عن كل مربية، لينعكس إيجابيا على تحسين الوضع المادي للمربيات، مع الإعفاء الكلي للأسر من أية واجبات مادية.
و لم يفت فرع الجمعية التأكيد على نجاح هذه الفئة من مربيات التعليم الأولي في تحسين جودة التعليم، ودورهن الحاسم في تبني الوزارة الوصية لمشروع إدماج التعليم الأولي في بنية التعليم الإبتدائي، الذي أخذ في التبلور منذ فترة منتديات الإصلاح، مشيرة الى انهن طورن قدراتهن عقب استفادتهن من دورات منظمة للتكوين، والتكوين المستمر، والتكوين الذاتي، ومختلف برامج التأطير والمراقبة، و تدخلاتهن المميزة في تحسين مؤشرات التدفق، وتقليص نسب التكرار في المستويات الأولى من السلك الأساسي، باعتراف من تقارير الوزارة الوصية، والمجلس الأعلى للتعليم.



