عثمان طريقي
أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تضامنية مع عناصر الأمن الوطني، لوقف الاعتداءات التي تطالهم خلال القيام بمهامهم لحماية المواطنات والمواطنين.
وتأتي هذه الحملة، ردا على عدد من الاعتداءات التي تعرض لها رجال الأمن الوطني، مؤخرا، كان آخرها الاعتداء على شرطي بمدينة الحسمية وآخر بمدينة الدار البيضاء.
وأرفق المغاربة هذه الحملة التضامنية مع المؤسسة الأمنية، بهاشتاغ ”هيبة رجل الأمن خط أحمر” وهاشتاغ ”كل التضامن مع البوليسي”، فيما نشر نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي صورا وفيديوهات تدين الاعتداء على عناصر الشرطة، وإهانتهم والتأثير على عملهم المتواصل لضمان أمن المجتمع، وحفظ النظام العام.
ودعت هذه الحملة، إلى ضرورة وقف الاعتداء على رجال الأمن الوطني الذين يصلون الليل بالنهار لضمان استتباب الأمن ومكافحة جميع صور الجريمة لحماية المغاربة،حيث يطالب المواطنات والمواطنين بضرورة ردع كل المحاولات التي تستهدف حرمة وكرامة الأمن الوطني وتطبيق النصوص القانونية المعاقبة على هذه الممارسات المجرمة.



