وليد كاليش
حالة من القلق المريب أصبحت تنتاب ساكنة وادي زم ، مردها الانتشار الكبير لمادة “السيلسيون” وسط مختلف الفئات العمرية بالمدينة وقد وصل الحد مداه ليطال الأطفال الصغار.
و حسب مصادر خاصة ، فإن حي الحرشة و حي المسيرة بالقرب من السوق ، أصبحتا بؤرا لترويج هذه المادة الخطيرة و استعمالها كمخدر قاتل له أضرار صحية غير محمودة ، هذا كله أمام صمت الجهات المسؤولة و التي تغض الطرف أمام الانتشار المتنامي لهذه التجارة الغير مشروعة والتي يدهب ضحيتها أطفال وشباب في مقتبل العمر تعول عليهم وادي زم في المستقبل القريب والبعيد لتنميتها واستعادة بريقها مع العلم أن المدينة تتخبط في مشاكل عديدة انعكست سلبا على هذه الفئة العمرية .


