المواطن24
بفضاء البيضاء بات إسمه معروفا ، إمتهن الصحافة مند بضع سنوات لكن الشعوذة عنده في الدم فاتخذ منها ملاذا و صولجانا .
من منا لا يعرف صاحب السيارة الزرقاء الذي إشتهر بكونه يقصد باب عدة فقهاء إيمانا منه بتحقيق المقصود و الوصول إلى المبتغى .
الإعلامي بات هو الآخر بارعا في تصديق كل الأكاذيب التي يجيدها فناني مهنة النصب على المرضى بإسم العلاج ، على الرغم أن جميع المعتقدات تعتبر الدجل وكل من يتخذ منها مصدر رزق وسبيلا للإغتناء مجرد نصاب ومحتال يضحك على الناس بإسم العلاج .
زميلنا في المهنة الفاشل تارة يتردد على فقيه بمنطقة بنمسيك سباتة و تارة أخرى على شوافة ودجالة بمنطقة حي مولاي رشيد بهدف رفع سوء الحظ والطالع .
فبدل القيام بدوره و التصدي لهؤلاء الدجالين و المشعوذين يمشي على دربهم ليجعل من مبدأ الوعي والعلم مجرد شعار ، وإن الغاية تبرر الوسيلة .
لتبقى مدينة الدارالبيضاء تشهد على أفعاله الغير أخلاقية وتكشفها علنا غير أنه لازال يعتقد كل مايقوم مازال في عداد المجهول
صاحبنا الصحفي معروف كذلك أنه بارع في إستقطاب المراسلين بباقي المنابر الأخرى ، بدافع الغيرة الزائدة والحسد و هيمنة الأنانية والنرجسية والخير من قاموسه إختفى منذ أمد بعيد



