عثمان طريقي
ذهبت اليوم قاصدا التسجيل بالسجل الوطني للسكان أو الإحصاء الوطني كمواطن مغربي “لقيت الصف” وأغلبهم نساء بالملحقة الإدارية السادسة. الذي يحدد الفئات المستحقة للإستفادة من برامج الحماية الإجتماعية من دعم مباشر أو غيرها.
وكمتتبعين للشأن المحلي نستغرب غياب الجمعيات التي تهتم بالرقمنة عبر برنامج أوراش أو غيرها من الأطر الذين يمكنهم تقديم الخدمات والمساعدة في إطار تسريع عملية تسجيل المواطنين والمواطنات.
فموظف وحيد بالملحقة لا يمكنه تقديم الخدمة للجميع فيجب توفير موظفين آخرين من أجل الإستقبال وتجويد الخدمات وكذلك حل مشكل الإكتضاض الذي تعرفه الملحقات الإدارية.



