شاريز المهدي
كشفت الحركة الإنتقالية التي أقدمت عليها وزارة الداخلية في صفوف رجال السلطة بداية هذا الأسبوع،عن تعيين السيد
عبد الحميد نجيم الكاتب العام بولاية فاس مكناس بولمان،كاتب عام لعمالة تارودانت،خلفا للسيد عبد الحفيظ البغدادي الذي عين في نفس المنصب بإقليم القنيطرة.
يذكر على أن الكاتب العام الجديد،كان يشغل ذات المنصب بكل من ولاية طنجة تطوان الحسيمة،ولاية فاس مكناس بولمان،كما سبق له أن تقلد منصب باشا منطقة الميناء المتوسطي بالقصر الصغير،وقائد بعدة ملحقات إدارية في مجموعة من المناطق بالمغرب.
هذا ويأتي تعيين نجيم في سياق الحركية والدينامية التي تسعى وزارة وزارة الداخلية ضخها في صفوف رجالها ونسائها،بهدف تكريس مقاربة ناجعة في عصرنة تدبير مواردها البشرية،قوامها الحرص على الإلتزام الصارم بمعايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص في تولي مناصب المسؤولية،وغايتها الرقي بعمل الإدارة الترابية،وفق دينامية فعالة تجعل الإدارة في خدمة المواطنين،مُواكبة لحاجياتهم ورَاعية لمصالحهم التي ما فتئ الملك محمد السادس يؤكد عليها، في كل المناسبات،بإعتبارها السبيل الأنجح لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة.
يذكر على أن البغدادي الكاتب العام السابق،خلف صدى طيب في صفوف ساكنة إقليم تارودانت،خلال تقلده هذا المنصب من خلال تعامله وتذبيره لعدد من القضايا و الملفات إلى جانب عامل الإقليم السيد الحسين أمزال الذي يعتبر هو الآخر من بين العمال الذين حركوا عجلة التنمية
بالإقليم،وكرسوا حقيقة فلسفة قرب المسؤول من هموم المواطن وإنشغالات الساكنة.



