المواطن24 جهة فاس مكناس عبد العزيز ابوهدون
في ظل الغلاء الفاحش الذي تشهده الأسواق خاصة في هذا الشهر المبارك، يجد المواطن نفسه بين مطرقة ارتفاع الأسعار وسندان الحاجة إلى تلبية متطلبات الحياة اليومية
. على الرغم من الامتلاء الكبير للأسواق بالسلع والبضائع، إلا أن المواطن يشتكي من العجز عن شراء احتياجاته الأساسية، في غياب تام للمراقبة
. آراء المواطنين محمد (ق)، 45 سنة، متقاعد، ما عندنا ما نديرو، رغم الأسعار مرتفعة نحن مجبرون على ذلك. لا نستطيع الاستغناء عن المواد الغذائية الأساسية. على الجهات المعنية التدخل للحد من هذا الغلاء.
الله ينصر سيدنا لي نقدنا من جبروت الشناقة ديال العيد، لي صراحة العام الفايت أزيد من 60٪ من المواطنين ما عيدوش. فاطمة (خ)، 32 سنة، ربة بيت، الله من هذا منكر. أذهب إلى السوق يوميًا وأرى كيف ترتفع الأسعار بشكل جنوني. نحن بحاجة إلى دعم فعلي من الدولة وتفعيل دور جمعيات حماية المستهلك.
علي (د)، 25 سنة، طالب جامعي، كلما ارتفعت الأسعار، أصبحت الحياة أكثر صعوبة. نحن نطالب بتفعيل دور جمعية حماية المستهلك ودوريات الجهات المعنية بالأمر لمراقبة الأسعار وضبطها، الأمر خرج عن السيطرة. للحد من هذه السلوكيات لابد من تدخل كل الأطراف المعنية، وأضاف على الجمعية أن تكون أكثر نشاطًا وفعالية في مراقبة الأسعار
والتصدي لجشع التجار، يجب أن تكون هناك حملات توعوية للمستهلكين حول حقوقهم وكيفية تقديم شكاوى ضد المخالفات. كما يجب على الجهات المعنية تكثيف دورياتها في الأسواق لمراقبة الأسعار وضبط المخالفين. يمكن أن تشمل هذه الإجراءات فرض عقوبات صارمة على التجار الذين يتلاعبون بالأسعار
. وأردف، يمكن للدولة تقديم دعم مادي مباشر للمواطنين ذوي الدخل المحدود، أو تخفيض الضرائب على السلع الأساسية لتخفيف العبء عن كاهل المستهلكين. و نشر ثقافة الاستهلاك الرشيد بين المواطنين وتشجيعهم على ترشيد النفقات وشراء الحاجيات الأساسية فقط.
في الختام، يبقى الأمل في أن تتخذ الجهات المعنية الإجراءات اللازمة للتخفيف من معاناة المواطن وإيجاد حلول فعالة لمواجهة هذه الأزمة الاقتصادية المتفاقمة. نحن في حاجة إلى تضافر الجهود بين المواطنين والدولة والجمعيات لحماية المستهلك وضمان حياة كريمة للجميع.