سناء كباسي
عندما أقول لنفسي أن الكتب يمكن أن تنقذ حياة، فلا أعني أنها تستطيع تأخير الموت؛ فذلك عمل الدواء. لكني أعني أنه يمكن لكتب معينة أن تنقذنا من النظرة المحدودة لأنفسنا وللآخرين”.
بعض الكتب يمكنك أن تصنفها تحت قائمة “كتب روحانية” تعيد قراءتها عندما تحتاج لدفعة معنوية، لتجدد حياتك من خلالها، لتستعيد الابتسامة والأمل، لتتنفس الحياة بملء رئتيك بعد الانتهاء من قراءتها.. فاستمع لجبران خليل جبران مثلاً وهو يحدثنا عن الصداقة في كتابه “النبي”:
“إذا صمت صديقك ولم يتكلم فلا ينقطع قلبك عن الإصغاء إلى صوت قلبه.
إذا فارقت صديقك فلا تحزن على فراقه.
لأن ما تتعشقه فيه، أكثر من كل شيء سواه ، ربما يكون في حين غيابه أوضح في عيني محبتك منه في حين حضوره.
ولا يكن لكم في الصداقة من غاية ترجونها غير أن تزيدوا في عمق نفوسكم”.
القراءة يمكن أن تكون عنصر جوهري في الحياة، لا تقل أهمية عن الماء والهواء والغذاء.



