المواطن 24… ورزازات.مكتب جهة درعة تافيلالت للجريدة … عبد الله أيت المؤدن.

مع حلول شهر رمضان المبارك، وما يفرضه من تغييرات في النمط الغذائي والحيوي، رفعت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات درجة تأهب أطرها الصحية، مطلقةً حملة واسعة النطاق لضمان مواكبة طبية دقيقة للمواطنين، لاسيما الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.
وتُواصل الأطر الصحية بمختلف المؤسسات التابعة للإقليم تقديم خدماتها الحيوية لمرضى السكري والضغط الدموي، حيث تم وضع مخطط عمل يرتكز على:

الفحص المبكر والدوري من خلال إجراء فحوصات ميدانية لقياس مستويات السكر في الدم وتتبع ضغط الدم لضمان استقرار الحالة الصحية للمرضى. ثم الاستشارات المتخصصة، بتقديم نصائح طبية “على المقاس” تساعد الصائم على اتخاذ القرار السليم بشأن قدرته البدنية على الصيام من عدمها بناءً على مؤشراته الحيوية.
كذلك التوعية الغذائية بالتركيز على مفهوم “التغذية السليمة” وكيفية ضبط الوجبات بين الإفطار والسحور لتجنب أي مضاعفات مفاجئة.

ولم تكن الأم الحامل أو المرضع بمعزل عن هذه المبادرة؛ فتماشياً مع استراتيجية وزارة الصحة للنهوض بصحة الأم والطفل، تشهد المراكز الصحية بالإقليم حركية توعوية تهدف إلى:
توجيه الحوامل نحو السلوكيات الصحية السليمة التي تضمن سلامة الجنين أثناء الصيام.
تقديم تدابير عملية للعناية بالمواليد الجدد وتعزيز الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية، ليس فقط كغذاء، بل كدعامة أساسية للنمو البدني والفكري للطفل.
وإن الهدف الأسمى، حسب المنظمون، من هذه الجهود هو تكريس ثقافة ‘الوقاية قبل العلاج’، وضمان مرور الشهر الفضيل دون تسجيل انتكاسات صحية ناتجة عن غياب المعلومة الطبية الصحيحة.

وفي لفتة إنسانية، أعربت المندوبية الإقليمية للصحة بورزازات عن اعتزازها بالدور المحوري الذي تلعبه الأطر الصحية بالإقليم. ووجهت المندوبية “رسالة شكر وامتنان” لجنود الخفاء من أطباء، ممرضين، وإداريين، مثمنةً تفانيهم في العمل وتواجد القرب الدائم بجانب المواطن، خاصة في هذه المناسبة الدينية التي تتطلب جهداً مضاعفاً.







