شاريز المهدي
قيس سعيد طمس في لحظة أبجديات بلاده الدبلوماسية حيال الصحراء المغربية، لينزل من سدة الحكم التي تفترض الحكمة، إلى مسرح عرائس تديره الجزائر بغير قليل من الخسة حيال بلاد متأزمة، فلا هو حفظ لتونس تاريخها، ولا كفاها أزمة أخرى… ولا حفظ الود مع مملكة أجزلت لبلاده كثيرا، وأيام جائحة كورونا وغياهب الإرهاب ليست ببعيدة!


