أشرف لكنيزي
احتضنت مدرسة ابن بطوطة بخريبكة يوم السبت 14 ماي الجاري، ليلة الوفاء والعرفان، والتي يتم من خلالها تكريم الأساتذة المحالين على التقاعد، حيث تم شهد فضاء مدرسة ابن بطوطة بمدينة خريبكة، لحظة احتفاء متميزة، تم خلالها تكريم نساء و رجال التعليم المحالون على التقاعد، وعرفت ليلة “الوفاء و العرفان” حضور مجموعة من رؤساء مصالح و مفتشين و مدراء مؤسسات تعليمية و ممثلي بعض الجمعيات و المؤسسات الخصوصية، و رجال إعلام و رجال السلطة المحلية و منتخبين…

و تميزت المناسبة بإلقاء كلمات من طرف المحتفى بهم (ن) اختلط فيها الفرح بالدموع في مناسبة بوح جميل مرورا بذكريات صنعها المسار المهني للمحتفى بهم …
للحظة «الوداع » الغير المرغوب فيه.. لأطر إدارية و تربوية من خيرة الأطر تكوينا وإلماما بالرسالة التربوية الملقاة على عاتقهم…
و تميزت مناسبة الاحتفاء، بإلقاء كلمات – من طرف الحضور – جد مؤثرة و معبرة تؤكد على جسامة و ثقل المسؤولية والتي تفوق فيها المحتفى بهم بامتياز طول عقود من مسارهم التربوي، رغم كل الاكراهات و الصعوبات، مجددين الشكر على هذه المبادرة الطيبة والالتفاتة المتميزة والتي تعتبر بمثابة تقدير و اعتراف بجميل الخدمات، في حق مكون أساسي ضمن المنظومة التربوية.

وعن هذا الحفل البهيج، صرح لنا الاستاذ حسن بولقجام “ان ليلة الوفاء لأهل الوفاء لم تكن فقط مناسبة بوح جميل أو تجوال في الحميميات المشتركة التي صنعها المسار المهني للمحتفى بهم (ن)…
و لم تكن وقتا مستقطعا لتوزيع الهدايا وإلقاء الكلمات الروتينية بل أكثر من فهي تجسد التضامن الاجتماعي النبيل الذي تمثله مثل هذه المناسبات و التي أصبحت ومنذ سنين تقليدا راسخا في ثقافة نساء و رجال التعليم بالمؤسسة ما يبرز التضامن و التآخي بين جميع المكونات، كما يعد مناسبة للاعتراف بالجميل تجاه الآخر.”




