[success]المحجوب وابن حساين[/success]
خاض محمد رياض رئيس الغرفة الجهوية للفلاحة لبني ملال خنيفرة الانتخابات الخاصة بالغرف المهنية الخاصة بغرفة جهة بني ملال خنيفرة الفلاحية بالسادس من غشت الماضي دون منافس عن دائرته بني وكيل بني عمير غربية الدائرة رقم 40 وهي الإنتخابات الثالثة في مسار المهندس الفلاحي إبن الأقليم الفقيه بن صالح حيت حضي بإجماع أعضاء الجهة خلال الولايتين السابقتين ، وتمكن من رسم بصمات تدبيرية لقضايا الفلاحة والفلاحين الصغار بمختلف ربوع الجهة الفلاحية بني ملال خنيفرة ، وخاصة ما يتعلق بملف الماء وعمليات تعميم برنامج السقي بالتنقيط وتدبير الماء .
لم يتوانى محمد رياض خلال تواجده على رأس الغرفة الفلاحية الجهوية لبني ملال خنيفرة في الترافع عن إنتظارات الفلاح خاصة الصغير ومن جميع الإتجاهات المتاحة للهيأة الإستشارية الجهوية والقضايا الكبيرة والمتشعبة التي يعانيها الفلاح .
عدم ترشح أي منافس في مواجهة رياض لها قراءة خاصة لدى عدد من متتبعي الشأن الإنتخابي بالجهة الفلاحية ، فمحمد رياض الذي سجل عددا من المواقف الشجاعة تجاه منتسبي الغرفة في عدد من المشاكل التي إعترضت هذا القطاع منذ توليه رئاسة الغرفة في الولاية ما قبل الماضية نخص بالذكر ملف الماء والملف الإجتماعي للفلاحين ، وعمليات السقي المهيكل المنجزة والمتمنة بالأراضي البورية .
مما دفع عدد كبير من الفلاحين في تزكيته من خلال التصويت عليه لولاية ثالثة و بحثه بعدها عن رئاسة الغرفة لاستكمال البرامج التي من شانها دعم الفلاحين والمزارعين بالجهة بني ملال خنيفرة و الدفاع عن مصالحهم بدون ذاتية و الأستماتة والحزم من أجل تحقيقها



