المواطن24
يجد المرضى وزوار مستشفى الحسن التاني بخريبكة، نفسهم تحت رحمة مجموعة ممن يوصفون بمسؤول على حراس الأمن، حيث لا يسلم أي مرتفق بالمؤسسة الصحية المذكورة من مضايقات واستفزازات وابتزازات هذه الفئة، التي أضحت بين عشية وضحاها تتحكم في كل كبيرة وصغيرة بالمستشفى، تصل في بعض الأحيان إلى الاعتداء اللفظي والجسدي، على أجساد أنهكها المرض، وأرغمتها الظروف للوقوف بين يدي شردمة لا معنى للإنسانية في قاموسها المعرفي والمعاملاتي.
لم يقتصر هذا التدخل من حراس الأمن على المواطنين و المرضى فحسب بل دخولهم في مواجهات مفتوحة مع الصحافيين عبر منعهم من الدخول من الباب الرئيسي الذين يحملون مهمة نقل الحدث للرأي العام و المتتبع الذي يتابع عن بعد تطورات الحادث المفجع أمس الأربعاء بعد إنقلاب حافلة للركاب،كما أن جريدتنا “المواطن24 دائما ما تكون داخل المستشفى لتغطية الحملات التي تقوم بها الجمعيات كالتبرع بالدم و غيرها.كما أضحى حارس الأمن الخاص في قمة هرم التعامل، وبسط تحكمه ليعطي قرارات بمنع دخول الصحافة دون علم أو اذن الإدارة كما صرح مسؤول بإدارة المستشفى.
وفي نفس السياق،تتوفر الجريدة على شكاية و على فيديو يوضح تعامل حراس الأمن بمستشفى خريبكة مع المرضى، و ما يتعرضون له من إهانات و عنف بكلام نبي .
كما تتوفر الجريدة على شكاية من حراس الأمن الخاص بمستشفى الحسن التاني بخريبكة، يشتكون فيها من عدم حصولهم على حقهم في الإجازة السنوية و مدتها 15 يوم حيث اقتصرت على 6 أيام فقط، إضافة إلى تعرضهم ،حسب تصريحاتهم، إلى الترهيب والتهديد بالطرد من العمل في حين لم يلتزموا الصمت و تنفيذ الأوامر حيث طالبت هذه الفئة بتدخل مندوب الشغل للحد من هذه الخروقات.
لذا وجب على إدارة مستشفى الحسن التاني بخريبكة، بوضع حد لهذه التجاوزات، وتحديد مهام وحدود تدخل العاملين بالأمن الخاص والالتفات إلى هذا القطاع وتفعيل بنود دفتر التحملات الخاص بالتعاقد مع شركات الامن الخاص، لأنه هو الواجهة الأولى بالمستشفيات،و كذا الحد من “السمسرة” في المصحات الموجودة بالقرب من المستشفى و لنا بعض الصور و الأشرطة لبعض الحراس و لنا عودة في الموضوع لأن الكثير ما يقال،و فرض رقابة على الأطباء الذين يشتغلون بشكل مزدوج بين المستشفى و المصحات الخاصة، وتوفير شروط الحماية الصحية والانسانية للمرضى داخل المستشفى الإقليمي .



