
شهدت قاعة المحاضرات بفندق شالوكة بمدينة بومالن دادس، مساء السبت 14 مارس 2026، تنظيم الندوة الرابعة ضمن برنامج “مصابيح رمضان” الذي يشرف على تنظيمه النسيج الجمعوي ببومالن دادس، وذلك بحضور عدد من الفاعلين الجمعويين وفعاليات شبابية وإعلامية بالمنطقة.
وقد أطر هذه الندوة السيد رضوان المرابط، المدير الإقليمي لقطاع الشباب، حيث تطرق في مداخلته إلى البرامج الوطنية والإقليمية الموجهة لفائدة الطفولة والشباب، مسلطاً الضوء على الجهود المبذولة لتأطير الشباب ودعم المبادرات التي تعزز مشاركتهم في الحياة المجتمعية والتنموية. كما أكد على أهمية انخراط الجمعيات المحلية في مواكبة هذه البرامج والمساهمة في تنزيلها على أرض الواقع.

وعرفت الندوة تفاعلاً مهماً من طرف الحاضرين، حيث تم فتح باب النقاش أمام الفاعلين الجمعويين والشباب، الذين قدموا مجموعة من الآراء والمقترحات حول سبل تطوير العمل الجمعوي وتعزيز حضور الشباب في مختلف المبادرات التنموية والثقافية والرياضية بالمنطقة.
وتأتي هذه الندوة كالمحطة الرابعة ضمن سلسلة لقاءات فكرية نظمت خلال شهر رمضان، حيث عرفت الندوة الأولى مداخلة للأستاذ محمد قشا تحت عنوان “الأساليب الجديدة لتدبير المرافق والفضاءات العمومية من أجل الاستدامة”، بينما تناولت الندوة الثانية التي أطرها الدكتور يوسف الوردي موضوع “نقاش عمومي مفتوح حول واقع وآفاق التشغيل بالمنطقة”.
أما الندوة الثالثة فقد سلطت الضوء على دور الإعلام، حيث أطرها الأستاذ والإعلامي عبد العزيز الدريج إلى جانب الإعلامي الرياضي يونس أعسين، وتم خلالها التأكيد على أهمية الإعلام المحلي في مواكبة قضايا التنمية وتسليط الضوء على المبادرات المجتمعية بالمنطقة.

واختتم برنامج “مصابيح رمضان” في أجواء مميزة طبعها الاعتراف والتقدير، حيث تم توزيع شواهد تقديرية على المؤطرين والشركاء ورجال الإعلام، إضافة إلى المشاركين في مختلف الندوات، اعترافاً بمساهمتهم في إنجاح هذه المبادرة الفكرية والتواصلية.
وتؤكد هذه المبادرة مرة أخرى أهمية خلق فضاءات للحوار العمومي وتبادل الأفكار بين مختلف الفاعلين، بما يساهم في تعزيز دينامية العمل الجمعوي وإبراز الدور الحيوي للشباب في خدمة التنمية المحلية بمدينة بومالن دادس.



