حسن لشهب
علم من مصادر من ميناء العيون، أن هناك أزمة تلوح في الأفق بسبب غياب الأطقم البحرية التي تشتغل في مراكب الصيد البحري الساحلي.
ويرجع المصدر هذا الأمر بالأساس إلى ضعف الإيرادات التي تحصل عليها هذه الأطقم، وخصوصا تلك التي كانت قبل العيد، بسبب فواتير المحروقات والاقتطاعات الأخرى.
وأصبح الأمر يشكل هاجسا حقيقيا لربابنة مراكب الصيد، مع بدء الموسم الصيفي لصيد الأخطبوط الممتد من 16 يوليوز إلى غاية منتصف شهر شتنبر.



