شاريز المهدي
تعيش بلدية مدينة اولاد تايمة على إيقاع حرب باردة بين مكونات الأغلبية المشكلة للتحالف الذي يسير المجلس بعد الانتخابات الجماعية الأخيرة و الذي تقوده التجمعية نادية بوهدود و انتقد مناضلو حزبي الاستقلال و البام الحليفين الرئيسين للأحرار بالمجلس هيمنة حزب الأحرار على مفاصل المجلس و حرمان أعضاء الحزبين من اي تفويضات تمنحهم التواصل المباشر مع المواطنين و الساكنة..
من جهة اخرى ساهمت ردود الفعل التي رافقت تكريم احمد فايز وكيل لائحة حزب البام ببلدية اولاد تايمة و النائب الأول لرئيسة المجلس بحفل التميز خصوصا من بعض المحسوبين على حزب الأحرار، بل وحسب مصادر فإن رئيسة المجلس لم تكن على علم بتكريمه، ساهمت في زيادة نسبة الإحتقان بين مكونات المجلس. من جهة اخرى، علم أن قيادات حزبي البام و الاستقلال غير راضية على طريقة تسيير و تدبير رئيسة المجلس و من المنتظر أن يتم الدعوة لعقد لقاء للخروج بحلول لراب الصدع و عدم جر التحالف الحالي إلى التفكك..
و يبقى حزب العدالة والتنمية المعارض بجماعة اولاد تايمة هو المستفيد من هذه الصراعات حيث ينتظر أعضاءه بفارغ الصبر تفكك الأغلبية الحالية و العودة من جديد لتسيير المجلس..



