المواطن 24…ورزازات.
#عبد الله أيت المؤدن.

#ستحتضن مدينة ورزازات اللقاء الإقليمي المحوري “خميس المناظرة الوطنية حول موضوع الالتقائية الترابية في خدمة مؤسسات الشباب” وذلك في خطوة استراتيجية تعكس الدينامية الجديدة التي يشهدها قطاع الشباب، وتماشياً مع الرؤية الطموحة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل الرامية إلى عصرنة الخدمات وتجويد الأداء التربوي والمجتمعي. وذلك يوم الخميس 02 ابريل 2026 بمركز الاستقبال التابع المديرية الإقليمية للشباب بورزازات.
#ويأتي هذا اللقاء، كما جاء في بلاغ توصلت المواطن 24 بنسخة منه، الذي نُظم تحت شعار “الطريق للمناظرة الوطنية لمؤسسات الشباب بمفهوم تشاركي وتعاقدي”، ليس فقط كحلقة وصل في المسار التحضيري للمناظرة الوطنية، بل كمنصة فكرية وعملية لصياغة تعاقد سوسيو-تربوي جديد يضع “مؤسسة الشباب” في قلب التنمية المحلية.
#ويؤكد المنظمون لهذا اللقاء، الذي ستترأسه المديرة الإقليمية لقطاع الشباب بورزازات، على أن التحول الذي ينشده القطاع يرتكز على ثلاث ركائز أساسية تضمن الاستجابة لتحديات الراهن:
تطوير الهندسة التنشيطية عبر ابتكار برامج تربوية وثقافية تتجاوز القوالب النمطية لتلائم تطلعات “الجيل الرقمي” واحتياجات الشباب في إقليم ورزازات. ثم تفعيل الشراكة التعاقدية من خلال الانتقال من التدبير الكلاسيكي إلى “التسيير المشترك” مع جمعيات المجتمع المدني، باعتبارها شريكاً استراتيجياً قادراً على ضخ دماء جديدة في شرايين المؤسسات الشبابية والطفولية. وكذلك مأسسة الحوار التشاوري من خلال فتح قنوات مباشرة بين الإدارة، مديري المؤسسات، والشباب الرواد، لضمان صياغة قرارات نابعة من صلب الواقع الميداني.
#كما أن الهدف ليس مجرد التنشيط، بل جعل مؤسسة الشباب قاطرة حقيقية للإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وفضاءً آمناً لتفجير الطاقات الإبداعية.
#ويضيف ذات البلاغ أن هذا اللقاء سيتميز بحضور وازن يعكس مفهوم “الالتقائية”، حيث سيحضر ممثلو السلطات والجماعات الترابية، إلى جانب نخبة من الفاعلين في الهيئات الاستشارية المحلية وذلك بهدف النهوض بمؤسسات الشباب لأنه مسؤولية مشتركة تتطلب تظاهر جهود كافة المتدخلين الترابيين لضمان استدامة المشاريع وتأثيرها.
#وستختتم أشغال “خميس المناظرة” بورزازات برفع حزمة من التوصيات العملية التي ستشكل خارطة طريق للإقليم في المناظرة الوطنية القادمة. ركزت هذه التوصيات على ضرورة مراجعة آليات الحكامة داخل المؤسسات، وتعزيز جاذبية الفضاءات الشبابية، وتحويلها إلى منصات ريادية تساهم في التنمية المحلية الشاملة.
وبهذا اللقاء، تضع المديرية الإقليمية بورزازات حجر الأساس لنموذج تدبيري حديث، يقطع مع الرتابة ويؤسس لمرحلة عنوانها الأبرز: الشباب شريك في التغيير وليس مجرد مستفيد.


