[success]المواطن24[/success]
كشف موقع “مونكلوا” الإخباري الإسباني، اليوم الخميس، أن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أحبط هدية أخرى من وزيرة الخارجية السابقة لايا غونزاليس للمغرب تقدر بـ 90 مركبة متنوعة بقيمة 1.2 مليون أورو، وذلك لمكافحة الهجرة غير الشرعية على الحدود الإسبانية المغربية المشتركة، في إشارة إلى أن العلاقة بين الرباط ومدريد عادت تدريجياً إلى نقطة البداية.
وأضاف ذات الموقع الإسباني، أن الوزير الإسباني الاشتراكي الجديد، ألغى صفقة مالية تهدف إلى منح ما لا يقل عن 90 سيارة رباعية الدفع الحديثة التي تستخدم في ضبط تدفقات الهجرة غير النظامية، إلى وزارة الداخلية المغربية، وذلك بقيمة 1.2 مليون أورو، حيث ذكر أن هذا الإلغاء جاء على إثر سياسة المنح المستمرة للمغرب في غضون عام، حيث أشار “مونكلوا” إلى أن الجار الجنوبي أي المملكة المغربية حصلت على جميع أنواع المركبات والأجهزة التكنولوجية التي تقوم بضبط تسلل المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود المشتركة بين الطرفين وبصفقات مالية كبيرة تصل لعشرات ملايين اليوروهات.
وذكر “مونكلوا” حسب وثيقة حصل عليها من مصادر قريبة من وزارة الخارجية الإسبانية، أنه تم التحقق من عدم الحاجة إلى منح شحنة من الآليات للمغرب، والتي تتضمن 90 مركبة، حيث تنقسم إلى 30 مركبة أوتوماتيكية و60 أخرى يدوية.
ونقل الموقع الإسباني، أن فكرة وزير الخارجية الإسباني الجديد، ليس تأجيل هذه الجائزة، بل يعتبرها كرشوة للمغرب للسيطرة على حدوده مع إسبانيا، حيث أفاد أن الوزير خوسيه مانويل ألباريس، يريد وضع حد لسياسة الهدايا التي كلفت إسبانيا في عامي 2020 و2021، 20 مليون يورو، لأهداف دون فائدة، وبالخصوص ما جرى في سبتة المحتلة من أزمة للهجرة، رغم تلقي المغرب، الشاحنات والسيارات الحديثة، وكاميرات الرؤية الليلية ومركبات الدفع الرباعي.
وأكدت المؤسسة الدولية والإيبيرية الأمريكية للإدارة والسياسات العامة، أن التمويل الإسباني للمغرب في مارس 2021 من أجل مكافحة تدفقات الهجرة غير الشرعية، وبناء على النتائج المحققة، جعل الحكومة الإسبانية توقف صفقة 90 مركبة جديدة بقيادة وزير الخارجية الإسباني، الذي أراد إنهاء سياسة تقديم الهدايا المستمرة لقوات الأمن المغربية، بدعوى عدم فعل الكثير للسيطرة على المهاجرين غير الشرعيين الذين اقتحموا سبتة المحتلة في منتصف شهر ماي الماضي.
وكشفت ذات المؤسسة التي تنسق مع وزارة الداخلية الإسبانية، لتحسين الخدمات العمومية في البلدان النامية، عبر تقديم الوسائل اللازمة من المركبات والموظفين لدعم الحكومات التي تواجه مشاكل الهجرة غير الشرعية، أن الحكومة الإسبانية تخلت عن عدد كبير من المركبات والمعدات التكنولوجية في الماضي لصالح المغرب، حتى يقوم بالسيطرة على الهجرة غير الشرعية التي تؤثر على الحدود الإسبانية المغربية كثيرًا.



