[success]المواطن24[/success]
بعد توصلها بشكاية من مواطن بالدروة التاكوني ، الكرازة سيدي حمادي ، الفقيه بن صالح ،مفادها أن دراجة نارية صينية الصنع ، سرقت من باب مسجد الدوار عقب صلاة الجمعة ، إنتقلت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بسوق السبت ولاد النمة ، إلى عين المكان حيت باشرت أبحاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة ، ليتأكد لها أن المعني بالسرقة هو نفسه ، من روع وأفزع ساكنة الدوار، من ذوي السوابق العدلية موضوع مجموعة من مذكرات البحت الوطنية، سبق للمصلحة الأمنية أن توصلت في وقت سابق، بوابل من الشكايات المختلفة ضده ، بخصوص الإعتداء ،والسرقة بإستعمال السلاح الأبيض ، وهتك العرض لشخص أربعيني ،وإحتجازه بمنزله ، والإعتداء على نساء القرية عبر التهديد والسرقة والضرب والجرح .
وفي وقت وجيز لم يتعدى 17 ساعة، توصلت عناصر الدرك الملكي بإخبارية عبر هاتف المصلحة الأمنية المركزي، مفاذها أن المعني يتواجد بمحيط القرية، بأحد الضيعات الفلاحية المجاورة ، لتباغته هذه الأخيرة، وتنطلق معها سلسلة المطاردة داخل الدوار، حيت عمد هذا الشخص الخارج عن القانون، إلى الهروب مستعملا سطوح المنازل بالقرية ،وهي الوسيلة التي لم تنفع مع عناصر المركز الترابي لسوق السبت ولاد النمة ،برئاسة قائدها المعروف بحنكته ، وتفانيه من أجل محاربته الجريمة بشتى أنواعها ، وبعد مطاردة ليلية دامت حوالت النصف ساعة ، ألقي القبض على المتهم ،وتم تقديمه للعدالة بمحكمة الإستئناف ببني ملال ،بتهم تقيلة تتلخص في هتك العرض ،بواسطة إستعمال العنف والإحتجاز ،والضرب والجرح ،والسرقة بإستعمال السلاح الأبيض “مدية من الحجم الكبير” ، ورشق منزل الغير ليلا بالحجارة وتهديد سلامة وأمن المواطنين ،وغيرها من التهم التقيلة المختلفة ،التي إرتكبها الجاني بالدائرة القضائية لمحكمة الإستئناف بني ملال .
قضت المحكمة إبتدائيا، في حق المتهم ب 20 سنة نافذة والغرامة ، وفور علم ساكنة الدوار بالحكم القضائي الموجه للجاني ،أقامت وجبة عشاء ، وهللت النساء بالزغاريد إحتفالا ،بتوقف مسلسل الإعتداءات، والفزاعة، التي لطالما أخرصت ألسنتهم، خوفا من بطش وإعتداء الجاني بواسطة إستعمال مدية كبيرة والضرب والجرح وغيرها من الإعتداءات المختلفلة. الساكنة المحلية بالدوار ،وبعد الحكم عن الجاني صرح مجموعة كبيرةمنهم، عن إعتداءات الجاني طالتهم من قبل ،دون تسجيل أية شكاية بالموضوع، ويعزون السبب في عدم التبليغ عن جرائم يعاقب عليها المشرع والقانون المغربيين ، إلى الخوف والفزع ،من سلوكات إجرامية إعتاد المعني على إرتكابها بالدوار، بحق الساكنة البسيطة، والذين يقتاتون من عرق جبينهم، ومما تجوده فلاحاتهم الموسمية وحوالات مالية من أبناءهم بالجالية المقيمة بالخارج ،ولقمة العيش الحلال وإحترام تام للقوانين والتشريعات الجاري بها العمل .



