[success]المحجوب ابن و لحساين[/success][success][/success]
لازال التهور المشوب بالتحدي يطغى على عقلية القائمين على الشأن المحلي لجماعة سيدي اعمرو بإقليم خنيفرة. حيث حضيرة السيارات مهيأة لخدمة أجندات الحملة الإنتخابية قبل الأوان، خاصة وأن أيديهم إمتدت إلى ٱستخدام الشاحنة الصهريجية الممنوحة من طرف جهة بني ملال، تلبية لرغبة أحد المطبلين في تزويد مشروعه الخاص بتربية الدجاج بالماء. مما أثار حفيظة مجموعة من السكان الذين عانوا ذلك،في الوقت الذي تفرض المسألة الدراسة والتشخيص لتحديد المناطق الأكثر شحا إن كان هناك خصاص فعلا،لا أن نتعامل بأساليب المحابات والمجاملة والإرضاء..
أما سيارة الوحدة الطبية المتنقلة،فهي تصول وتجول ليل نهار في شوارع وأزقة مدينة خنيفرة دون مهمة،وفي تحد سافر لمختلف الحواجز والدوريات الأمنية،وفي خرق فاضح لتدابير الحجر الصحي وقانون الطوارئ عامة…أما عن سيارة الرئيس فهي ترعى البقر والغنم بمزارع الزريهينة بجوار كاف النسور كما أنها تستغل في التسوق والتنقل لقضاء الأغراض الشخصية..
إن أسلوب الإستهتار واللامبالاة بمصالح الجماعة،وطغيان المصلحة الشخصية والفئوية بمثابة الوباء الذي أنهك وينهك قوى الجماعة في ظل هزالتها، وفي المقابل ينعش عقلية التحكم والإنفرادية، ويحول دون تحقيق ٱنتظارات الساكنة الإجتماعية والإقتصادية والثقافية وغيرها….
ويبقى أملنا كبير في تدخل السيد العامل والسيد قائد قيادة كاف النسور المحترمين لإيقاف هذا النزيف تفعيلا لدورية وزارة الداخلية والمراسلة العاملية بشأن ترشيد إستعمال سيارات الجماعات وبالتالي ترشيد النفقات،مع الأخذ بعين الاعتبار تقرير الملاحظات الموجه من طرف المجلس الجهوي للحسابات والذي أشار إلى الإستخدام العشوائي بممتلكات جماعة سيدي اعمرو بإقليم خنيفرة.


