[success]رضوان فتاح [/success]
إحتظنت قاعة المحاضرات والندوات بالمركب التقافي بالفقيه بن صالح النسخة الأولى من مسابقة تجويد القرآن الكريم في إحترام تام للضوابط والإجراءات الإحترازية لمجابهة الجائحةوفيروس كوفيد ،وذلك تحت إشراف المجلس العلمي المحلي ، وبشراكة مع المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح وبتنسيق مع المديرية الإقليمية للتربية والتكوين الفقيه بن صالح ،وبمساعدة مجموعة الشركاء النفعيين وشركة واحدة مواطنة ومشاركة بشقها التقافي والإجتماعي ومساهمة بالأنشطة الموازية ، وتشجيع ماهو ثقافي وإجتماعي بالإقليم الفقيه بن صالح : ” الجمعية الإقليمية للتنمية الإجتماعية والثقافية والرياضية ورئيسها طارق حبيض — والشركة المواطنة والمشاركة بالمبادرة معامل تكرير السكر كوسمار .”
هذا وقد حضر ممتلين من المقرئين عن هذه المؤسسات التعليمية بالمسابقة 37 مؤسسة تعليمية ممتلة للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين الفقيه بن صالح ، كما شارك أزيد من 60 مشارك ومشاركة عن المؤسسات المذكورة رافقهم للمركب التقافي الفقيه بن صالح ،السادة مدراء المؤسسات التعليمية والأطر التربوية من أساتذة التربية الإسلامية وأعضاء من جمعيات أمهات وآباء وأولياء المقرئين ، وحضر عن النقابة الوطنية للإعلام والصحافة السيدان : ذ . عبد الهادي الناجي الكاتب الوطني للإعلام والصحافة ورضوان فتاح عن المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للإعلام والصحافة بجهة بني ملال خنيفرة ، والسيد باشا مدينة الفقيه بن صالح عبد الله وقاص ، وممتل عن المجلس الإقليمي المنتخب للفقيه بن صالح ، ونائب رئيس المجلس البلدي للفقيه بن صالح محمد شكدال ، ومدير دار الطالبة كمال الحضراوي ، ومدير دار الثقافة محمد مروك ،وآباء وأولياء التلاميذ المتسابقين ، من مختلف تراب الإقليم الفقيه بن صالح ، والمؤسسات التعليمية الممتلة للإقليم بالمسابقة ، ولجنة التحكيم التي ترأسها ذ . عبد العزيز الهايب قارئ وإمام وخطيب ، ومرشد بالمجلس العلمي للفقيه بن صالح ، وذ. حمادي بوتمجين إمام ومرشد ،و ذ .أيمن الكثيري إمام واللائحة طويلة للسادة أئمة ومرشدي ووعاد المجلس العلمي المحلي بالفقيه بن صالح ، وذلك تحت إشراف تام من السيد نذ العبدلاوي رئيس المجلس العلمي المحلي ، كما حضر ممتلين من نساء ورجال الإعلام الوطني وإذاعة دوزيم التلفزيونية وغيرها من المنابر الوطنية .
ومن خلال الإشراف العلمي والمعايير الفقهية والضبطية لقواعد التجويد وترتيل القرآن الكريم ، والوقوف عند المتفوقين ،والأصوات المتميزة، والمنضبطة لقواعد التجويد ومخارج الحروف والقواعد الأساسية والمتشعبة ، للقراءات المتعددة للقرآن الكريم ، إنتقت اللجنة المشرفة عن المسابقة برئاسة ذ. عبد العزيز الهايب 15 متفوقا ومتفوقة يتقدمهم الصوت الناعم والمقرئ المنضبط لقواعد التجويد ومخارج الحروف القارئ يوسف الشامخ ممتلا عن تانوية الوحدة الإعدادية الفقيه بن صالح ، الذي رافقه للفقيه بن صالح والمركب الثقافي ،والده الإمام بالمسجد الأعظم الحبابيس سيدي حمادي الفقيه بن صالح الحسين الشامخ ، وأخته القارئة خولة الشامخ التي شاركت هي الأخرى إلا أنها لم تتوفق في هذه المسابقة ، فيما رافق باقي المتفوقين السادة الأطر التربوية من مدراء المؤسسات التعليمية، والحراس العامين وأساتذة التربية الإسلامية ورؤساء وممتلي جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمؤسسات المشاركة . وخلال هذه المسابقة جاءت مجموعة من التدخلات من اللجنة العلمية بالمجلس العلمي المحلي للفقيه بن صالح، تصب في إتجاه تحفيز وتشجيع التلاميذ والمقرئين والمقرئات المتمدرسين والمتمدرسات ،وحتى غير المتمدرسين بمبادرات شبيهة وذات صلة بالنسخة الأولى لمسابقة تجويد القرآن المنظمة من طرف النقابة الوطنية للإعلام والصحافة ، والمؤسسات المشاركة ،وذلك للنهوض وإعلاء كلمة القرآن وكلام الله ،والمواكبة المسترسلة والعلمية المتسمة بالتقيد بقواعد التجويد والإنضباط للقواعد اللغوية ومخارج الحروف وأماكن نطقها ، والتحلي بضوابط تلاوة وقراءة وتجويد القرآن الكريم عند الناشئة وعند الصبيان والصبايا ، وفي وقت مبكر من عمر الطلبة والمقرئين المتمدرسين وفتح الباب أمام هذه الناشئة من المقرئين والمقرئات لصقل قدراتهم في تجويد القرآن الكريم ، بالقرى والمداشر والحواضر ،وبجميع مناطق المغرب وتشجيع طلبة المؤسسات التعليمية على حفظ وتجويد القرآن الكريم ولما لا تخصيص دروس ومواد تعليمية ذات صلة بالمؤسسات التعليمية المعنية .
وفي نهاية هذه المسابقة ، تسلم جميع المشاركون شواهد تقديرية مسلمة من النقابة الوطنية للإعلام والصحافة ، وهدايا رمزية عبارة عن كتب للقرآن الكريم ،والسيرة النبوية المحمدية ، ولوحات إلكترونية تقدمت بها كل من شركة كوسمار معامل تكرير السكر بجهة بني ملال خنيفرة والجمعية الإقليمية للتنمية الإجتماعية والتقافية والرياضية ، برئاسة صديق القرآن الكريم طارق أحبيض ، في حين تخلفت الشركات الكبرى بإقليم الفقيه بن صالح خاصة شركات الحليب عن نصرة القرآن الكريم ،وطلبة وقراء القرآن الكريم ،رغم طلبنا الدعم المالي لديهم ولمدة طويلة عند بداية شهر رمضان ومدة ليست بالهينة من الزمان ، ولم تكلف هذه الشركات المنتمية للإقليم أنفسهم حتى الرد عن طلباتنا المكتوبة ،والمختومة من أجل دعم المسابقة وتخصيص جوائز قيمة ومنح مالية للمتفوقين وذلك أضعف الإيمان .

تبقى النسخة الأولى لمسابقة تجويد القرآن الكريم ،المنظمة من طرف النقابة الوطنية للصحافة والإعلام، وشركائها النفعيين والمقاولات النفعية والمواطنة والمساهمة بالأنشطة الموازية ، وتنشيط الشق الإجتماعي والتقافي والفني والرياضي لديها ناجحة 100٪ ، بشهادة جميع من حضر المسابقات ،والجو العام للمحتفى بهم .
وبدورنا بالنقابة الوطنية للإعلام والصحافة نشكر كل من شارك من بعيد أو قريب ، لإنجاح هذه النسخة الأولى ، وسنعمل جاهدين بالمقر المركزي للنقابة وبالمكاتب الجهوية لتنظيم دورات مقبلة بل توسيع دائرة المستهذف




