[success]نورالدين ثلاج من خريبكة[/success]
أضحى موضوع الاستحقاقات الانتخابية التي ستعيش مراحلها المملكة المغربية على امتداد 3 أشهر حديث الرأي العام الوطني والمحلي، حيث يتطلع المتتبعون إلى بروز أسماء جديدة قادرة على إعادة الثقة في السياسة، وتزرع الأمل في نفوس المواطنين.
وعلى مستوى دائرة خريبكة، فسيتنافس على مقاعدها الستة بالبرلمان مجموعة من الأحزاب، حيث ظهر من خلال التسرببات الأولية عودة 3 أسماء من الحرس القديم، ممثلين في رئيس المجلس الإقليمي الحالي والبرلماني، امحمد الزكراني، والبرلماني عن التجمع الوطني للأحرار والنائب الأول لرئيس جماعة خريبكة، حميد العرشي، وكذا رئيس مجلس النواب والبرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي، الحبيب المالكي، حيث سيعمل الثلاثة على استغلال تجربتهم في التعامل مع الاستحقاق الانتخابي، فيما تظل الوجوه الأخرى جديدة هدفها الفوز بالمقعد لأول مرة، إذ يعود الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، ورجل الأعمال عبدالصمد خناني إلى التنافس بقوة، بعدما ضم إلى فريقه عناصر شابة ولها وزنها بالإقليم (وادي زم، أبي الجعد، خريبكة، بولنوار، بوجنيبة…)، إضافة إلى الطبيب سعيد سرار، الذي سيكون على رأس لائحة الحركة الشعبية بالبرلمان، ولائحة وادي زم المحلية، مستغلا سمعته الطيبة بأبي الجعد وقبائل السماعلة وبني سمير، فيما يبقى حزب العدالة والتنمية مرشحا كالعادة للفوز بمقعد برلماني نظرا للكتلة الناخبة التي يملكها بالإقليم، مدعوما بالجمعيات الموازية والحركة والشبيبة.


