المواطن24
عرفت قضية وفاة السياسي البارز بجهة كلميم واد نون عبد الوهاب بلفقيه، مستجدات مهمة، وذلك في إطار الأبحاث والتحريات المتواصلة التي تشرف عليها مصالح الشرطة القضائية بسيدي إفني و كلميم.
في هذا الصدد، استمع محققو الشرطة لوكيل لائحة الاتحاد الاشتراكي البرلماني محمد أبو درار، الذي كانت تربطه علاقة شخصية قوية ببلفقيه.
هذا، وتم الاستماع أيضا إلى أشخاص آخرين كانوا على اتصال بالراحل بلفقيه خلال الساعات التي سبقت وفاته بطلق ناري، أول أمس الثلاثاء 21 شتنبر.
يذكر أن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بكلميم، سبق أن أعلن في بلاغ رسمي، أن المعاينة الأولية لمسرح الحادث أسفرت عن “الاشتباه في إقدام الهالك على الانتحار”، حيث “عثر في إحدى غرف منزله على بندقية الصيد المستعملة في إطلاق النار وكذا بقع الدم”.
وأفاد البلاغ أنه تم حجز البندقية المذكورة قصد إجراء خبرة تقنية عليها، كما تم إخضاع جثة الراحل للتشريح الطبي قبل السماح بدفنه بمسقط رأسه بسيدي إفني بعد صلاة ظهر يوم أمس.
يتابع الرأي العام الوطني باهتمام بالغ قضية وفاة بلفقيه، حيث ينتظر كثيرون ما ستسفر عنه التحقيقات لتأكيد فرضية انتحار بلفقيه أو لإثبات عكس ذلك.
ولعل ما زاد من حيرة كثيرين هو الرسالة الملغمة التي تركها الراحل، والتي تحدث فيها عن تعرضه للغدر، كما تعهد بكشف سبب اعتزاله العمل السياسي للجميع، قبل أن يفارق الحياة في ظروف غامضة.



