محمد سامر
كشف نيمار، الأحد، عن أن نهائيات كأس العالم 2022 في قطر قد تكون البطولة الأخيرة في مسيرته الكروية، بالرغم أنه لا يزال يبلغ من العمر 29 عاما.
لم يعز نيمار سبب ذلك إلى قوته الجسدية، لأنه “بالتأكيد لم يتجاوز أفضل ما لديه”، لكنه نسب توقعه إلى “الجانب العقلي”، بحسب ما نقلت صحيفة ماركا الإسبانية عن تصريحات تليفزيونية، لمهاجم نادي باريس سان جيرمان، لشبكة “دازن” الرياضية.
وقال نيمار: “أعتقد أن كأس العالم قطر 2022 ستكون آخر بطولة لي، لأنني لا أعرف ما إذا كنت أمتلك القوة العقلية للتعامل مع كرة القدم بعد الآن”.
وأضاف: “سأفعل كل شيء للوصول إلى هناك وأنا في حالة جيدة، والفوز مع بلدي، وتحقيق الحلم الذي حلمت به منذ أن كنت طفلاً وآمل أن أتمكن من تحقيقه”.
وفي فيلم وثائقي عن المهاجم البرازيلي، بعنوان “نيمار، ابن سلالة الملوك”، يتذكر إصابة في فقراته التي أنهت مشاركته في كأس العالم 2014.
ويقول: “كانت واحدة من أسوأ اللحظات في مسيرتي المهنية، لقد دمرت حلمي باللعب في كأس العالم، ولعب نصف النهائي، ثم المباراة النهائية، لم أستطع تحريك قدمي. بدأت في البكاء بلا حسيب ولا رقيب”.
يضيف: “أخذوني إلى المستشفى وفحصوني، ثم قال الطبيب: لدي خبران، أحدهما جيد والآخر سيء. أيهما تريد؟، طلبت منه أن يخبرني الخبر السيء”، فقال لي: “أنت خارج المونديال”.
يتابع “عندما علمت بالخبر، بدأت في البكاء، ثم سألته: إذا ما هو الخبر السار؟ فقال لي: “لو كانت الإصابة على بعد سنتيمترين فقط، لما استطعت المشي مجددا”.



