وليد كاليش
ان غياب المراحيض العمومية بمدينة وادي زم الشهيدة أصبح يشكل مبعت قلق ومحنة للمواطنين خاصة لدى الأطفال والمسنين ،بل وحتى النساء. دون ان ننسى المرضى الذين يضطرون الى استعمال المرحاض عدة مرات في اليوم . فيلجئون الى المقاهي والتي حولت بعضها المراحيض الى مشروع خصوصي .
ان إفتقار مدينة وادي زم لمراحيض عمومية يشكل وصمة عار على هذه المدينة خاصة بساحة بني عمير حيت توجد النافورة كما هو مبين في الصورة رجل يتبول على الحائط في مرمى ومسمع من المارة . وكذلك بمنطقة الحزام الأخضر والمحطة الطرقية والسوق الأسبوعي …

ان عدد كبير من ساكنة وزوار وادي زم والذي أصبح عدد ساكنتها يفوق 100 ألف نسمة باتوا يعانون من هذا الأمر بشكل مستديم مما يضطرهم في الكثير من الأحيان إلى اللجوء لمراحيض تعود ملكيتها للمقاهي. كل هذا أمام الاحراج الكبير الذي يصابون به والشيئ نفسه ينطبق على أبناء المدينة الذين يضطرون ايضا لقضاء حاجتهم البيولوجية بعدد من الزقاق والحيطان خوفا من انفجار مثانتهم البولية في موقف لا يحسدون عليه.
المجلس البلدي الحالي مطالب اليوم وبشكل سريع الى الوقوف عند هذه النقطة المتعلقة بالمراحيض العمومية الجاهزة أو القارة بالرغم من أن هذا المجلس الجديد امامه تحديات كبيرة وملفات عديدة من تراكمات المجلس القديم الذي عمر 18 سنة من التسيير الكارثي.



