حميد انور
أفادت مصادر مطلعة أن مصالح وزارة الصحة قررت إخضاع التلميذ الذي أصيب بشلل نصفي بعد تلقيه لقاحا مضادا لفيروس كورونا، لعدة كشوفات طبية تحت إشراف أطباء متخصصين.
ووفقا لذات المصادر، فإن التلميذ المذكور كان يعاني قبل تلقيحه من ”مضاعفات عديدة كالإضطراب في النظر، وصعوبة التبول، وتقرح جلدي على مستوى إحدى قدميه”.
وإلى جانب ذلك، قررت ذات المصالح إخضاع عائلة الطفل لعدة تحاليل طبية للتأكد من إصابة الطفل بأي مرض محتمل قبل تلقيحه.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تتبع مصالح وزارة الصحة لقضية هذا الطفل، بعد الاشتباه في إصابته بمضاعفات صحية خطيرة، أياما بعد تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
يذكر أن الطفل المذكور يدرس في المستوى الإعدادي في الثانوية التأهيلية سيدي وكاك جماعة اثنين أكلو، في إقليم تزنيت، وقد أصيب بمضاعفات صحية خطيرة، منعته من تحريك نصف جسده السفلي، بعد مرور حوالي خمسة أيام على تلقيه جرعة من اللقاح ضد كوفيد-19.
هذا، ويبلغ الطفل من العمر 14 سنة، كما أنه ينحدر من دوار إكرار سيدي عبد الرحمان في جماعة اثنين أكلو، وقد تلقى جرعته الثانية من اللقاح في المركز الصحي في دوار أمراغ مركز جماعة اثنين أكلو، الأسبوع المنصرم، إلا أنه منذ يوم الأربعاء المنصرم لم يستطع تحريك نصفه السفلي، الأمر الذي تم على إثره نقله على عجل إلى المستشفى الإقليمي في تزنيت لتشخيص حالته الصحية، قبل إحالته على قسم طب الأطفال بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.



