حميد سامر
يتم في هذه الاثناء مناقشة تحويل السوق الأسبوعي إلى المكان المخصص له ولم يتم التوافق بين المجلس والباعة بحجة أن السوق الجديد مساحته صغيرة وبجانب الواد الدي تفصله عن السوق مسافة الصفر، ولكن المشكلة في إبقاء السوق في مكانه تكمن في الصورة المسيئة للمدينة ومع دلك لايمكن إتلاف عدد كبير من البائعين الذيين تم إحصاؤهم ب 2000 شخص.
ولذلك لايمكن تحقيق جمالية المدينة على حساب هذا القدر من الباعة،كما يجب تغليب الحكمة عبر إقتراح وخلق حلول بديلة من خلال تنقية السوق من الازبال، أو ما يعرف ب”لافيراي” وعدم استخدام المكبرات الصوتية (البوق)، وفتح طريق أخرى تفصل بين شرق تازة وغربها لتخفيف الضغط عن تلك الطريق.حيث أن المدينة في توسع من جهة الشرق.
تزيين السوق عبر رفع الأسوار وتغطية الأرض هدا يكون أفضل حل وأما السوق الجديد يمكن نقل إليه بائعي السمك والخضر المتواجدين في “سويقة” التي تقع في القدس حيت تكون قريبة من القدس والحي الصناعي والمسيرة 1.


