نورالدين كودري
خرجت سفيرة المغرب في أوكرانيا فوز العشابي، اليوم الخميس، للحديث عن تفاصيل عملية إخراج أزيد من ثلاثين مواطن مغربي كانوا عالقين في مدينة سومي الأوكرانية، واحدة من أثر بؤر القتال خطورة خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، واصفة عملية إخراجهم بالشاقة والصعبة جدا.
وقالت العشابي في تصريح صحافي لها اليوم، أنه منذ بداية الأزمة قامت السفارة النغربية في أوكرانيا وبتنسيق مع وزارة الخارجية التي وضعت خلية أزمة لتسهيل عودة المغاربة، بالعمل بشكل حثيث من أجل تمكين المواطنين المغاربة الموجودين في أوكرانيا من الخروج بسلام والعودة إلى أرض الوطن.
وأوضحت السفيرة أن هذا العمل، مكن أزيد من سبعة آلاف مغربي من العودة من أوكرانيا، إلا أن “المشكل الذي بقي مطروحا هو مشكل المواطنين العالقين في مدينة سومي، و الذين كان عددهم 35 وكانت عملية خروجهم صعبة وطويلة وشاقة، لكون اتفاق وقف اطلاق النار بين الطرفين لم يحدث الا بمفاوضات شاقة”.
وشددت السفيرة، على أن المملكة عبأت كل طاقاتها لإخراج المواطنين من سومي الإوكرانية، وعلى أن التواصل معهم طيلة وجودهم تحت خط النار كان متواصلا، سواء من طرف السفارة أو من طرف خلية الأزمة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافرقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وأنه كانت للمسؤولين اتصالات مبتشرة معهم، للتأكيد اهم على أن بلدهم لم يتخلى عنهم ويبذل جهوده من أجل إخراجهم.
وعن تفاصيل عملية إخراج المغاربة من سومي، تقول السفيرة أن الهدف الذي تم تحديده هو إخراج المواطنين المغاربة بأمان، وتم العمل بشكل يومي مع السلطات الأوكرانية لإيجاد حل، ليتمكنوا بالفعل أول أمس الثلاثاء من الخروج من سومي نحو مدينة أخرى، حيث أخذوا القطار نحو مدينة لفيف، في رحلة استغرقت منهم 28 ساعة.
وفي ذات السياق، أعلنت سفارة المغرب في أوكرانيا في وقت مبكر من صباح اليوم، عن انطلاق المغاربة الخارجين من مدينة سومي الأوكرانية، نحو الحدود الأوكرانية البولندية، استعدادا لأخذ رحلة جوية نحو المغرب.



