لحسن كوجلي
تمكن فريق الوداد البيضاوي لكرة القدم من التتويج بكاس رابطة الأبطال الإفريقية اثر انتصاره مساء اليوم على نظيره الاهلي المصري على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء المغربية. فوز مستحق للنادي المغربي الذي استطاع ان يظهر للعالم حسن التنظيم المغربي وعن عشق جماهره للعبة وعن قدرة المملكة لاستضافة ارقى التظاهرات العالمية. ويعتبر فوز الوداد بكاس ابطال افريقيا، التتويج السابع التي تحضى به الفرق المغربية من هذا النوع، والثالث للنادي البيضاوي الاحمر.
تابع المقابلة التي أجريت على أرض مركب محمد الخامس، رؤساء الاتحاد الدولي والاتحاد الافريقي لكرة القدم ورئيسي الاتحادين المصري والمغربي وعدة شخصيات اخرى عالمية وافريقية ووطنية. مقابلة اوجعت نفوس الجماهير المغربية في محطات عدة من مراحل اللقاء خصوصا وان الارقام الثقنية التي ظلت تنشر على شاشة التلفزيون كان كلها تميل لصالح الفريق الخصم، من نسب استحواذ اللاعبين على الكرة، والقدف نحو المرمى وضربات الزوايا الى اخره.
لقاء اظهر تفوق الوداد في الدقائق الأولى من المبارة حيث اسفر ضغطه الأولي عن تسجيل هدفا مبكرا، ومن بعده تراجع اداء الفريق الاحمر الى نسبة اغضبت جل الجماهير، ليظل الامر كما هو عليه الى حين نهاية الشوط الاول من اللقاء، ومما ادى الى تخليق نوع من الارتباك اوساط لاعبي الفريقين، كون واحد منهما منتصر ويرغب في الدفاع عن تفوقه، وبين فريق ثاني يسعى جاهدا لتدارك خسارته.
خلال الشوط الثاني، عاد المغاربة لصناعة الفرص من جديد، اسفرت واحدة منهم عن تسجيل هدف ثاني في وقت مبكر من نزال مابعد الاستراحة. ولم يغير تعاضم اداء الاهلويين من بعد التغييرات بالجملة التي قاموا بها خلال الشوط الثاني ، نتجية المقابلة ككل، حيث تمكن الواديون من المحافظة على رقم النتيجة رغم مرورهم بتزاحم المخاطر على شباكهم في محطات متعددة.
ونجح حكم المبارة في السيطرة على كل مراحل النزال دون ان تسجل في حقه اية ملاحظة او احتجاج، وبذلك استحق ان يكون نجم اللقاء اضافة إلى مسجل الهدفين المغربيين وحارس مرمى الفريق البيضاوي.



