عبد الفتاح تخيم
وجه الفريق الحركي، طلبا لعقد اجتماع على وجه الاستعجال، للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بحضور ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، من أجل تدارس “واقع وأفاق العلاقات المغربية – التونسية”.
وفي معرض طلبه، عبر الفريق الحركي عن إدانته، لاستقبال قيس سعيد، الرئيس التونسي، لزعيم الكيان الانفصالي، في إطار المنتدى الافريقي الياباني (تيكاد) المنعقد مؤخرا بتونس.
وقال الفريق الحركي إن استقبال الرئيس التونسي، لزعيم الكيان الانفصالي، “لقي استهجانا واستنكارا من قبل كل فئات الشعب المغربي و مؤسساته” مردفا أن “هذا التصرف لا مسؤول وغير المحسوب العواقب، والذي يضرب في صميم العلاقات التاريخية المتينة بين الشعبين المغربي والتونسي، الذين تجمعمها علاقات ثنائية على المستوى السياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي وغيرها”.
وسبق للفريق الحركي، أن أكد أنه وفي اطار المهام الدستورية التي يقوم بها بمجلس النواب سواء على المستوى الرقابي و الدبلوماسي و تقييم السياسات العمومية، و إستحضارا للقضايا الراهنة على المستوى الوطني و الدولي ، تقدم خلال شهر غشت بمجموعة من طلبات عقد اجتماع لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب.
وطلب الفريق عقد اجتماع طارئ للجنة حول الصعوبات المرتبطة بحصول المغاربة على التأشيرات من قبل بعض المصالح القنصلية، إضافة إلى طلب آخر كان قد قدمه لتدارس السياسات العمومية الموجهة للجالية المغربية المقيمة بالخارج.



