وليد كاليش
عادت الكلاب الضالة للانتشار في أزقة وشوارع مدينة الشهداء وادي زم التي تشكل خطرا حقيقيا على الساكنة، وقد لوحظ أن أعداد هذه الكلاب أصبحت بالآونة الأخيرة تتزايد بشكل أكبر مما كانت عليه بالسابق، فأصبحت بذلك تشكل خطرا حقيقيا على الأهالي من حيث شراستها والنباح المزعج ليلا وانتشارها بأزقة وشوارع الأحياء السكنية، بالإضافة إلى أنها تعيق حركة التلاميذ أثناء ذهابهم إلى المدارس في الصباح الباكر.
أضف إلى ذلك أن هذه الكلاب تخلف يوميا جوا من الفوضى جراء عبثها بالأكياس البلاستيكية وحاويات الأزبال، مع ما يرافق ذلك من انتشار للقاذورات والميكروبات، فضلا عن صعوبة التجول أتناء الليل وفي الصباح الباكر خصوصا بالنسبة للمصلين الراجلين الذين يؤدون صلاة الفجر بالمساجد.

وأكد مواطنون ، أن ضرر الكلاب الضالة لم يقتصر على ما يمكن أن تسببه من مهاجمة وعض، بل إنها أصبحت تشكل إزعاجًا كبيرًا بأصواتها ونباحها، خاصةً في أوقات الليل المتأخرة؛ ما يزيد خوف وقلق الأطفال، مطالبًا بإيجاد الحلول المناسبة لإبعادها.
لذلك تطالب الساكنة المحلية برفع هذا الضرر عن طريق تفعيل حملات التطهير لمحاربة ظاهرة الكلاب الضالة التي تنشر الذعر في المنطقة.
إلا أن تنامي انتشار الكلاب الضالة ووقوع حوادث بين الفينة الأخرى، جعل مواطنين يتساءلون عن نجاعة قرارات السلطات المحلية والمنتخبة للإجراءات المُتخذة للحد من تكاثرها بشكل عشوائي ولحماية المواطنين.


