محمد فتاح
من منطلق موقعنا كسلطة رابعة مواكبة وتتبع للشأن العام المحلي والوطني، وحرصا على مصداقية الحدث والخبر، والذي لا يقبل أي تزييف تتحكم فيه الذاتية، كان حرصنا الدائم على الالتزام بالموضوعية والمصداقية احترام للمتتبع والقارئ المغربي الكريم، ومن هذا المنطلق كنا سباقين في غالب الأحيان إلى تنبيه المسؤولين إلى ما يبدو مخالفا للقوانين، هدفنا الأساسي هو التنبيه والإعتراف بكل من يستحق ذلك، وفي نفس الان نخصص حيزا مهما لتشجيع كل الطاقات الشبابية وتحفيز كل المبادرات التي تخدم الصالح العام، وتبعا لهذا التوجه سنقف اليوم وقفة لابراز الجانب المملوء من الكأس، وسنحط الرحال ضمن فقرة واقع جماعة بجماعة أحلاف إقليم إبن اسليمان التي تقودها لأول جمرة رئيسة شابة طموحة ذات الثالت والعشرون ربيعا مثقفة وحاصلة على دبلوم للترجمة، تحمل في جعبتها الكثير من المسؤولية، رغم التحديات التي تعرفها هذه الجماعة باعتبارها جماعة قروية محدودة المداخيل، استطاعت برمجة مشاريع ذات الأولوية بحسب الامكانيات المتوفرة منها توفير الماء الصالح للشرب لبعض الدواوير، وإصلاح المسالك وانجازات تم تداولها في دورات مفتوحة واكبناها عن كثب كإعلاميين، كدليل على شفافية التدبير، وقد حرصت السيدة “شيماء زايد” على احترام مقتضيات القانون في تسيير جلسات الدورات، تحت رقابة السلطة المحلية، رغم قصر المدة الزمنية منذ تحملها للمسؤولية كرئيسة، تجاوبت مع ملاحظات الاعلام وتطلعات الساكنة بتفاعلها بالايجاب، بالتوضيح تارة، وبالفعل تارة أخرى…
أملنا النجاح للمجلس الجماعي لاحلاف بما يحقق التنمية الشاملة التي تطمح لها ساكنة الجماعة..
وسنواصل دورنا كإعلام صادق مواكبة منا للقيام بدورنا للتنبيه أحيانا والتحفيز كلما كان المسار إيجابيا



