نورالدين كودري
في ظل الفكر الدي نهجه وليد الركراكي اسلوب ليس بجديد على العالم الكروي، إذ يسلكه عظماء المدربين واحرزوا على بطولات عالمية، ويعتمد على غلق المنافذ في صلابة الدفاع والاعتماد على الحملات المضاضة، كمثال حي نستحضر المنتخب الإيطالي سنة 2006, والدليل الثاني اختيار البرتغالي خوسي مورينيو مع الريال مدريد، في عز عطاءه مع المع نجوم، العالم، واذا كان المنتخب الاسباني يلعب بأسلوب الاحتكار على نسبة امتلاك الكرة لاطول فترة وإرهاق المنافس، فالمنتخب البرتغالي يلعب بشكل أفقي في عمق الملعب وهذا يناسب طريقة لعب المنتخب، كونه يقوم بغلق جميع المنافذ ويضيق المساحات مما يعبر عن عجز المهاجمين في خلق الفرص بشكل سلس، المنتخب المغربي هزم الفرق الأوربية العنيدة، مثل بلجيكا والاسبان فلا اضن انه عاجز على ضحر البرتغال، فحلم وليد لا زال مستمر ولن يقف عند هذا الحد، وإذا رجعنا للمقابلة التي جمعت الطرفين في مونديال روسيا 2018, نجد ان المنتخب لعب افضل من البرتغال، لولا تحيز التحكيم، وعدم تدخل غرفة الفار في العديد من الفرص التي خلقها المنتخب المغربي.

وهذا ما جاء في تقرير الداهية سانطوس، حيث قال ان نتيجة هذه المقابلة ستخدمها جزئيات بسيطة نظرا لقوة المنافسة. وبما ان فكر وليد الركراكي خلق المتاعب لجل المنافسين لابد من الرحلة ان تستمر على هدا النحو ، لا يخفي على احد ان وليد الركراكي رجل التحدي وقد يستمر في إبداعه وخلقه للمفاجئات، قد يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر، ماذا لو غامر بالشابين الخنوسي والزروري مع العلم انه منح للاعب للشديرة فرصة من الذهب ولم يستغلها كما يجب، فعالم الكرة مليئ بالمفاجئات.
فالمنتخب الوطني لم يعد مناصرا من طرف المغاربة فقط، بل اتسعت رقعة المشجعين الي جميع البلدان العربية والافريقية وحتى من جل بقاع العالم واصبح لا حديثا الا على المنتخب المغربي وانجازاته الباهرة . لنا كامل الثقة في هذه المجموعة ولا يسعنا ان نقول حظ موفق لأسود الاطلس،



