شاريز المهدي
غالب المؤسسات التعليمية ،من داخل مدينة أولاد التايمة تعاني من الاكتضاض،بحيث أن بعض المدارس تفوق الألف تلميذ والحال ينطبق على مدرسة الليمون ،والتي تفتقر لابسط الأمور المساهمة في مرور الأجواء التعليمية في أحسن الظروف ،عون جمعت فيه جميع المهام بين التنظيف والحراسة ….. فغياب حارس أمام باب المدرسة يجعل المدرس والتلميذ والمدرسة عرضة للمتسولين والحمقى وبعض أمهات وأباء التلاميذ،في أوقات العمل ما يعني تضييع الزمن الدراسي للمتعلم،والدخول في نقاشات ومشادات كلامية تضرب في العمق رسالة المعلم وقدسيتها. فبعد الشكايات المتتالية للاطر التعليمية عن غياب الحراسة وتوالي التهجمات، وإقتحام المدرسة تصل إلى مواجهات يتذخل الأمن فيها .
لماذا حينما يتقاعد حراس المدارس لا يتم تعويضهم ؟
لماذا لا تراعي مصلحة المتدرسين و الأطر التربوية و ذلك بتأمين حارس وظيفته الأساسية الحرص على دخول و خروج المتعلمين، و تقنين الولوج لأولياء الأمور من خلال جسر الإدارة .
و ليس باقتحام الفصول الدراسية و التسبب في ما لا تحمد عقباه.
هل المدرسة العمومية فقدت هيبتها؟
هل الاطر التربوية والادارية والتلاميد لا يتسحقون ظروف عمل آمنة ؟
مناشدتنا للسيد النائب الاقليمي التذخل في الخط قصد حل الإشكال المطروح؟




