Almouaten24.ma خديجة

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك، يحرص المسلمون في المغرب على إخراج زكاة الفطر اقتداءً بسنة النبي ﷺ، باعتبارها عبادة مالية تهدف إلى تطهير الصائم وإدخال الفرحة على الفقراء والمحتاجين يوم العيد.
وقد أعلن المجلس العلمي الأعلى أن مقدار زكاة الفطر لهذه السنة حُدّد في صاع نبوي من غالب قوت أهل البلد، أي ما يعادل تقريبًا 2.5 كيلوغرام من الحبوب أو الزرع مثل القمح أو الشعير أو الدقيق. كما حُددت قيمتها نقدًا في 23 درهمًا لمن أراد إخراجها مالًا بدل الطعام.
وأوضح المجلس أن وقت إخراج زكاة الفطر يبدأ قبل عيد الفطر بيومين إلى ثلاثة أيام، ويستحب إخراجها قبل صلاة العيد حتى تصل إلى مستحقيها في الوقت المناسب. كما أجاز إخراجها نقدًا بالقيمة تسهيلًا على الناس وتمكينًا للفقراء من تلبية احتياجاتهم المختلفة.
وتحمل زكاة الفطر أبعادًا اجتماعية وروحية مهمة، فهي طهرة للصائم مما قد يقع فيه من لغو أو تقصير خلال رمضان، كما تعزز قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع، إذ تسهم في إدخال السرور على الأسر المعوزة وتمكينها من الاحتفال بعيد الفطر في ظروف أفضل.
وتبقى هذه الشعيرة من أبرز مظاهر التضامن في المجتمع المغربي، حيث يحرص الكثيرون على أدائها في وقتها، تأكيدًا لمعاني الرحمة والتكافل التي يجسدها شهر رمضان المبارك.
Almouaten24.ma خديجة



