الدارالبيضاء فاطمة بلبيضة
احتضن مصلى عين الشق صباح يوم عيد الفطر المبارك مراسيم أداء صلاة العيد، في مشهد روحاني جسّد عمق القيم الدينية والتلاحم المجتمعي الذي يميز المغاربة في مثل هذه المناسبات.
وقد تميزت هذه الشعيرة الدينية بحضور وازن للسيدة عامل عمالة مقاطعة عين الشق، التي شاركت الساكنة فرحة العيد، في تجسيد واضح لقرب الإدارة الترابية من المواطنين ومواكبتها لمختلف المناسبات الدينية والوطنية.

كما عرف هذا الحدث حضورا رسميا لافتا، ضم السيد الكاتب العام للعمالة، ورئيس الشؤون الداخلية، إلى جانب عدد من رجال السلطة من باشوات وقياد، فضلا عن حضور ممثلي المصالح الأمنية، من الأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، الذين سهروا على ضمان تنظيم محكم وسير سلس لهذه المناسبة.
ولم يخلُ المشهد من حضور فعاليات مدنية ومنتخبين محليين، إضافة إلى ممثلي المصالح الجماعية، وأطر إدارية وتقنية، في صورة تعكس تكامل الأدوار بين مختلف المتدخلين لإنجاح هذا الحدث الديني الهام.

وقد مرّت صلاة العيد في أجواء من الطمأنينة والانضباط، حيث تم اتخاذ كافة التدابير التنظيمية واللوجستية لضمان راحة المصلين، من تنظيم الفضاء، وتسهيل الولوج، إلى تأمين محيط المصلى، ما ساهم في مرور هذه المناسبة في أحسن الظروف.
إنها لحظات تتجدد فيها معاني التضامن والتآخي، ويؤكد فيها المغاربة، مرة أخرى، تشبثهم بقيمهم الدينية والوطنية، في ظل الاستقرار الذي تنعم به البلاد.

عيد الفطر بعين الشق لم يكن مجرد مناسبة دينية، بل محطة تجسدت فيها روح الانضباط، وحسن التنظيم، وحضور الدولة إلى جانب المواطن، في صورة تعكس نموذجا ناجحا لتدبير الفضاءات الدينية خلال المناسبات الكبرى.


