بقلم: ذ.نزيهة مشيش/ المواطن 24
شهدت مدينة السعيدية خلال الأيام التي تلت عيد الفطر زيادة مفاجئة في ثمن الخبز التقليدي، حيث ارتفع سعر “الخبزة” من درهم ونصف إلى درهمين لدى البقالين، أي بزيادة قدرها نصف درهم، ما أثار موجة من الاستياء في صفوف الساكنة.
وأرجع مهنيون في قطاع المخابز التقليدية هذه الزيادة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة ما يتعلق بأسعار المواد الأولية وأجور اليد العاملة، مؤكدين أن هامش الربح تقلص بشكل كبير، بل إن بعضهم أصبح مثقلاً بالديون تجاه تجار الجملة.
في المقابل، عبر عدد من المواطنين وزوار المدينة عن رفضهم لهذه الزيادة، معتبرين إياها غير مبررة، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف المعيشة. كما طالبوا السلطات المحلية بالتدخل لمراقبة القطاع وضمان احترام الأسعار.
ولم تتأخر السلطات في التفاعل مع هذه المطالب، حيث أفادت مصادر مطلعة أن قائد ملحقة القصبة بالسعيدية عقد اجتماعاً مع أصحاب المخابز التقليدية، دعاهم خلاله إلى الالتزام بالتسعيرة السابقة وعدم الإقدام على أي زيادات غير مبررة، مذكراً في الآن ذاته بالدعم الذي توفره الدولة للمواد الأساسية، وعلى رأسها الدقيق، في إطار الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.
وقد أسفر هذا التدخل عن التزام المهنيين بالعودة إلى السعر القديم، في خطوة لقيت استحساناً واسعاً لدى الساكنة، التي تعاني من وطأة الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وتفاقم معدلات البطالة.
(صورة معدلة بالذكاء الاصطناعي)



