المواطن24
في مشهد يعكس عمق الروابط الأخوية بين مصر والمغرب، استقبل مساء اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، في مطار القاهرة الدولي، السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، الذي حل على رأس وفد حكومي رفيع المستوى في مستهل زيارة رسمية إلى القاهرة.

وجاءت هذه الزيارة لتدشين أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية المشتركة، وهو ما يعكس الإرادة السياسية الصادقة لدى قيادتي البلدين لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، في صفعة مدوية لكل من راهن على وجود فتور أو خلاف بين هذين القطبين العربيين الكبيرين.
وشهدت مراسم الاستقبال التي أجريت لدى وصول رئيس الحكومة المغربية إلى أرض المطار، استعراض حرس الشرف، وعزف السلامين الوطنيين للمملكة المغربية وجمهورية مصر العربية، وذلك بحضور الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الذي تولى رئاسة بعثة الشرف، إلى جانب السفير محمد آيت وعلي، سفير المغرب لدى القاهرة.
وتُعد هذه الاستقبالات رفيعة المستوى رسالة واضحة للعالم أجمع بأن العلاقات المصرية المغربية تتجاوز أي محاولات تشويش أو تضليل، وأن التنسيق بين أكبر اقتصادات المنطقة يسير بخطى ثابتة نحو مزيد من التكامل والتعاون المشترك.

ومن المقرر أن يعقد غداً رئيسا حكومتي البلدين جلسة مباحثات ثنائية بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، يترأسان بعدها اجتماعاً موسعاً بحضور وفدي البلدين ضمن أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية المشتركة.
كما يشهد مدبولي وأخنوش مراسم توقيع عدد من الوثائق والاتفاقيات في مجالات متعددة تخدم تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، مما يؤكد أن المستقبل يحمل المزيد من الخطوات العملية التي تصب في مصلحة الشعبين والأمتين العربية والإفريقية.


