بقلم: المراسلة الصحفية لمواطن 24 – نزهة عيلال
تعيش منطقة بني يخلف نواحي المحمدية على وقع تحولات ديمغرافية متسارعة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت الكثافة السكانية بشكل ملحوظ، ما فرض ضغطاً متزايداً على مختلف الخدمات الأساسية، وعلى رأسها قطاع النظافة.
وفي خضم هذه التحديات، تواصل جماعة بني يخلف مجهوداتها المكثفة لضمان بيئة سليمة للساكنة، من خلال تعزيز عمليات جمع النفايات والتدخل اليومي لمعالجة النقاط السوداء. وهي مجهودات يشهد لها المتتبعون، حيث تبذل الجماعة أكثر من طاقتها في سبيل الحفاظ على نظافة المجال.
غير أن هذه الدينامية الإيجابية تصطدم في المقابل بسلوكيات غير مسؤولة من طرف بعض المواطنين، الذين لا يحترمون أماكن وأوقات رمي الأزبال، مما يساهم في انتشار النفايات بشكل عشوائي ويقوض جزءاً من هذه الجهود.
إن وضعية النظافة ببني يخلف تضع الجميع أمام مسؤولية مشتركة، فلا يمكن تحميل الجماعة وحدها تبعات هذا الإشكال، في ظل غياب انخراط فعلي من طرف الساكنة في احترام قواعد النظافة والمحافظة على البيئة.
اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، أصبحت الحاجة ملحة إلى نشر الوعي والتحسيس بأهمية النظافة، باعتبارها سلوكاً يومياً يعكس مستوى التحضر والانتماء للمجال.
خلاصة:
بني يخلف تحت المجهر، حيث تتقاطع مجهودات الجماعة مع سلوك الساكنة، ويبقى الرهان الحقيقي هو تحقيق التوازن بين الطرفين من أجل بيئة نظيفة ومستدامة.



