المواطن24
المركز القضائي ببوسكورة يوقف 3 عصابات إجرامية ويسقط 17 موقوفا في عمليات متفرقة: عصابتان متخصصتان في السرقة والنشل واعتراض السبيل تحت التهديد والاعتداء، وثالثة متخصصة في سرقة المواشي (الفراقشية)، وتم استرجاع مجموعة من المحجوزات من بينها 50 رأسا من الأغنام والأبقار المسروقة.*
تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، منذ الساعات الأولى من فجر يوم الثلاثاء 07 أبريل 2026، من تنفيذ 3 عمليات أمنية متتالية أسفرت عن توقيف 3 عصابات إجرامية، حيث تنشط العصابتان الأولى والثانية في السرقة والنشل واعتراض سبيل المواطنين تحت التهديد والاعتداء، فيما تتخصص العصابة الثالثة في سرقة المواشي (الفراقشية)، وذلك في ظرف زمني لم يتجاوز 48 ساعة.
*وتتعلق هذه العصابات بكل من الأولى المعروفة بلقب “كروم”، والثانية بلقب “لبوبو”، والثالثة بـ “أولاد الصياد”، حيث مكنت هذه التدخلات الأمنية من وضع حد لأنشطتها الإجرامية.*
وجاءت هذه العمليات نتيجة تحريات ميدانية دقيقة وتتبع لتحركات المشتبه فيهم، حيث باشرت عناصر المركز القضائي ببوسكورة أبحاثها فور التوصل بمعطيات حول أنشطة مشبوهة بالمنطقة، ما مكن من تحديد هوية المتورطين وتوقيفهم في عمليات متفرقة ومحكمة.
*وقد جرت هذه التدخلات تحت الإشراف الميداني للسيد يونس عاكفي، قائد المركز القضائي ببوسكورة، وبمشاركة عناصره، وبتنسيق مع السيد زكرياء القصراوي، قائد سرية الدرك الملكي ببوسكورة، وكذا مع السيد عبد الكريم زريوح، القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء، في إطار مقاربة أمنية تعتمد على الاستباق والنجاعة في التدخل.*
وأسفرت عمليات التفتيش عن حجز مجموعة من المحجوزات تمثلت في أسلحة بيضاء من الحجم الكبير (سكاكين كبيرة)، ودراجة نارية يشتبه في كونها مسروقة ولا تتوفر على وثائق قانونية، إضافة إلى هواتف نقالة يشتبه في كونها من متحصلات أنشطة إجرامية، وأقنعة تنكرية، فضلا عن كمية مهمة من الحبوب المهلوسة، وكذا مجوهرات ومبالغ مالية يشتبه في كونها من عائدات عمليات السرقة تحت التهديد المصحوبة بالاعتداء.
*وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أفراد العصابتين الأولى والثانية كانوا يستهدفون المواطنين البسطاء، خصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة والعاملات بالوحدات الصناعية، خلال ساعات الفجر المبكرة ما بين الثالثة والسادسة صباحا، مستغلين الظلام لتنفيذ اعتداءاتهم.*
أما بخصوص العصابة الثالثة المتخصصة في سرقة المواشي، فقد تم توقيف شخص مبحوث عنه، وتم تعميق البحث معه من طرف عناصر المركز القضائي ببوسكورة، حيث اعترف بشركائه المتورطين معه في عمليات السرقة، ليتم الانتقال إلى نواحي مدينة الدار البيضاء وتوقيف باقي المتورطين، كما تم استرجاع 50 رأسا من الأغنام والأبقار المسروقة.
*وقد أسفرت هذه العمليات الأمنية عن توقيف 17 شخصا من ذوي السوابق القضائية، تم وضعهم رهن تدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكات الإجرامية.*
وخلفت هذه التدخلات ارتياحا واسعا لدى الضحايا وكذا الساكنة المحلية، التي نوهت بسرعة وفعالية التدخلات الأمنية، كما لقيت إشادة من طرف الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في شخص أمينها العام السيد نبيل وزاع، التي عبرت عن تقديرها لهذه العمليات الناجحة في تعزيز الأمن ومحاربة الجريمة.


